شغف

بهيجة مصري إدلبي

17 verses

  1. 1
    حارَ الهوى بيننا والحالُ يُغرينامن حالنا الوجدُ صلّى في مآقينا
  2. 2
    من لهجةِ الصمتِ نُبدي بوحَنا قَلَقَاًوالبوح من قلقِِ الأسرارِ ِ يأتينا
  3. 3
    قال :امنحي أحرُفي أسماءَ رحلتِهاقلتُ : الحروفُ انمحتْ رسماً وتكوينا
  4. 4
    كادَ المدى ينمحي منْ حولنا شَغَفاًلمّا تجلّى بنا ماكادَ يُخفينا
  5. 5
    يسعى بنا الوجدُ ، تغشانا نوازعُهُوينمحي العتمُ فجراً من ليالينا
  6. 6
    نمشي وفي حالِنا مِنْ فيضِ نشوتِناما لو بدا تهطلُ الدنيا رياحينا
  7. 7
    قالَ: استعيري من الأشياءِ خمرتَهالعلَّها من لظى الأسرار تكفينا
  8. 8
    لا تُشرقُ الروحُ إلا حين نُشعلُهافيضاً من البوح يَسري سرُهُ فينا
  9. 9
    ياريحُ لا تُسرفي في كشف رحلتِنافالرملُ خبَّأ مُذْ كنَّا أغانينا
  10. 10
    لا تُشعلي في المدى بردَ الرؤى سُحُبَاًضمّي قصائدَنا لماّ توافينا
  11. 11
    ولملمي ما نسينا في الجهاتِ هوىًإنْ أسرفَ التيهُ في أضلاعنا طينا
  12. 12
    يُلقي علينا رؤىً تجلو مسافتنافينهضُ الماء من آلاءِ ماضينا
  13. 13
    ونطلقُ الأحرفَ الملقاةَ في دمنالعلَ رعشتها في القرب تحيينا
  14. 14
    أدركتُ ما أنبأتْ عيناهُ من لَهَفِيكأنَّما ظلُنا قد طافَ يسقينا
  15. 15
    رأيتُه ينجلي مرآةَ ترسمُنيوكانَ يبصرُ بي حالَ المحبينا
  16. 16
    فقلتُ :أنتَ أنا ،فاحتارَ قال: أناأبصرتُ ما حلَّ بي وجداً يعنّينا
  17. 17
    فقلتُ :كن سَكَنِي قال :اسكني رئتيوقال :إن الهوى شاءَ الذي شينا