نبع

بهيجة مصري إدلبي

22 verses

Dedication

إلى الشعر في عيده الأبدي وكل قصيدة والشعراء بخير

  1. 1
    أنا جئتُ من أقصى الهوى أسعىوالشعرُ يمنحهُ دمي وِسعا
  2. 2
    تمشي معي أسرارُ غيبتهفأغيبُ أسمع للرؤى وقعا
  3. 3
    أدعو خيالاتي وأُفردُهالتحلَّ بين قصائدي طوعا
  4. 4
    فأعينُها كي تنجلي شغفاما شاءت الرؤيا لها مسعى
  5. 5
    فإذا فردتُ أصابعي نهضتْحولي فراشاتُ الهوى جزعى
  6. 6
    إن شفَّ طافتْ حول دهشتهمن دهشةٍ أسرارُهُ سبعا
  7. 7
    في الوجد أدركُهُ ويدركُنيوإليَّ من آلائه الرُجعى
  8. 8
    فكأنني من طين حيرتهوكأنه في حيرتي يرعى
  9. 9
    وكأنني والحالُ في قلق ٍجَمَعَ المدى في أحرفي جمعا
  10. 10
    لاشيء في الأسرار يشبهنيوِتْرٌ أنا لايقبلُ الشفعا
  11. 11
    فإذا طويتُ دفاتري طُويتْسحبٌ طَوَيتُ بها دمي دمعا
  12. 12
    وجهي له مرآةُ وحدتهباسمي نواميسُ الرؤى تُدعى
  13. 13
    إن شئتُ يُفضي لي بغامضهأو شئتُ يلمعُ ومضهُ لمعا
  14. 14
    وإذا أردتُ أدور في فلكيوقصائدي من وجدها صرعى
  15. 15
    أنا إن حللتُ به يحارُ هوىفي البعد يصبح مدُّه طبعا
  16. 16
    وأنام في أسرار رحلتهليذوب من فرط الرؤى شمعا
  17. 17
    فإذا تبدَّى لي تمردُهأوحيتُ .. يصدعه الجوى صدعا
  18. 18
    وكشفتُ ما تُخفيه خافيتيوقطعتُ أسبابي به قطعا
  19. 19
    وغسلتُ روحي من غوايتهودفعته عن أحرفي دفعا
  20. 20
    وحملتُ أسراري لعزلتهاورفعتها بصفائها رفعا
  21. 21
    وسعيت أنضو عن دمي قلقيوتركتُ أطيافَ الرؤى فزعى
  22. 22
    أنا في مضارب وحدتي وحدينبعٌ يعانق في الهوى نبعا