خالد محمد قاسم حجازي
القصائد
إلى الفاتنة
عيناكِ صمتٌ ثائرٌ يا غاليهْ
هواكِ أعيادي
أتانا العيدُ يا ( فادي )
على كفّيكِ نهرانِ
بيانُ الحبِّ في لغتي
لا لون يجمعنا
أعانقُ الصمتَ , والأحزانُ ترقبني
تحت ظلال الحلم
مـددتُ عـلى غصنِ شوقي يديّا
لا موعدٌ لنا
يا حبيبًا كلّما فاتني
ربما كان حلماً
حلمُ الصحراء الماءْ
مواجهة
كلٌ منا ينظرُ في المرآةْ ,
بعيدان
أنا في مدايَ أعيشُ غريبا
ظلُّ اللقاء
أعدِّ النارَ ذا بوحيْ
ليلُ القصيدة
يناديني إلى الأشعارِ حائي
همسُ الفؤاد
جناحانِ مِنْ همسِ قلبي لذاكِ المدى
لهُ الحبُّ
إني سأبدأُ مدحهُ وأقولُ
أصافحُ بعضي
أصافح بعضي
على ضفاف الحب
وعلى ضفافِ الحبِّ أزرعُ جنتـي
ما بين خريفين
أبيتُ الليلَ مفترشًا سهادي
هذا ليلي
ذاكَ ليلٌ حازبٌ أفِدا
وتمر أمامي
وتمرُّ أمامي
هواكِ باقٍ
أجئُ إليكَ يا شجرَ المَنَالِ
إليه
إليهِ أشدو حنيني
سؤال
تمضي وأمضي في هواها
من هناك إلى هنا
عبيرُ الشوقِ فوّاحُ
همسة
يثورُ الحرفُ في وَلَهٍ
وجهُ المساء
لا وجــهَ فــي هــذا الـمـساءِ يـقودُني
اقبليني
( اقبليني )
أكسوهُ شوقًا
الحبُّ يغسلُ قبحَنا بصفائِهِ
أنثايَ
لها جمالٌ غدا يستأسرُ المُقلا
القصيدة
تغدو القصيدةُ في خدرٍ لها بكرا
ما بين بعدِ ولقاء
ما بينَ يأسي والمنى إعصارُ
( نظرية )
ماضٍ إلى سفري وحيدًا
تلفاز قلبي
بـــاقٍ عـلـى عـهـدِ الـحـبيبِ الأوحــدِ
خذني لغزة
خذني لغزّةَ أشعلُ القنديلا
سحائبُ عشق
مِنْ لحظةِ الصمتِ التي أخشاها
قبلةٌ ومن أوّل السطر
يسائلني الزمانُ عن الزمـــانِ
مجدُ العراقِ صدّامُ
مقولةً قالها بالأمسِ صدّامُ
هزَّ قلبي
هَزَّ قلبي عندما حَضَرا
أحبكِ ... لكن
رَمَيْتُ بقلبي على حَدِّ صمتي
ثلاثيتان
وأغربُ في بهائي
حروفٌ من كتاب الطيش
على فمنا قصائدنا تُذّابُ
سما الأحلام
وتأتيهِ الحقيقةُ والخيــــــالُ
طيف
طيفٌ من الأحلامِ طافَ بريقهُ
قصائد مثلثية قصيرة
تأتيني الشمسُ فأفتحُ نافذتي
نجمٌ بأخيلتي والليلُ يحجبُهُ
أصحو على أملٍ والقلبُّ تَوّاقُ
رغم الموات
تُرى من انا؟ يا نسيمَ الصباحِ
اقتراب
وأتوقُ إلى بعضي
القدسُ صوتُ الحق
يا قدسُ إني ها هنا لأنادي
حبٌ يورقُ في الفراغ
ثاوٍ بقلبيَ منذ عهد صبابتي
ذبول على غصن الحقيقة
الصبحُ يرحلُ والمساءُ حضورُ
سجينٌ هو الفجر في عين أمي
وأطفو على موجةٍ في بحاري
عزفٌ على وتر الفراق
بينَ الخدّينِ أرى خجلًا