القصيدة

خالد محمد قاسم حجازي

23 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تغدو القصيدةُ في خدرٍ لها بكراقدّمتُ ذاتي لها في لهفةٍ مَهْرا
  2. 2
    لا شئَ منها بَدَا لي غير دمعتهاوالقارئونَ لها قد أنشدوا شِعْرا
  3. 3
    لم يروها قلمٌ إلّا وقبّلهاريّانةٌ قد سَقَتْ أوراقنا حبرا
  4. 4
    تبقى غيومًا على ميلادِ أسئلتيتبدو إن اكتملتْ في دفتري بدرا
  5. 5
    تمضي على وجعٍ بالقلبِ خطوتهاشريانُ قلبي غدا في دربها جسرا
  6. 6
    الزيفُ ينمو على حرفٍ غَوى كَذبًاإنْ يلمسِ الشعرَ صدقٌ قد غدا طُهرا
  7. 7
    وأملأُ الكفَّ آهًا من فمي , رئتيما فارقت ألمًا آهاتنا صدرا
  8. 8
    قد كان يكتبُ ما عينايَ تقرأهُوكنتُ أُنصِتُ حتى يُكْمِلَ السطرا
  9. 9
    وكانَ يَمْنَحُني ألحانَ قافيتيحتى روى الشطرُ من ألحانهِ شطرا
  10. 10
    كأنَّ من عينهِ شعري على صحرٍوالحرفُ يسقطُ من عينيهِ لي قَطْرا
  11. 11
    بستانهُ خضرٌ يمضي لهُ أفقيلإنْ أزرْهُ مدىً أصبحْ بهِ طيرا
  12. 12
    عذبٌ هو الشعرُ من عينيهِ منبعهُقد صار حلو الهوى من بعدهِ مُرّا
  13. 13
    الليلُ يسألني عن طولِ غَيْبتهِمتى يعودُ متى كي يُوقِظَ الفجرا
  14. 14
    ما زلتُ أبحثُ عن عينيهِ في كتبيحتى أرى بهما في أحرفي سِرّا
  15. 15
    إني أُطَبّبُ وجهَ الصمتِ في جسديحتى أقابلهُ حِضْنًا نما جَهْرا
  16. 16
    ما زلتُ منتظرًا في غيمِ طلعتهِومِنْ رياحٍ أتَتْ أبني لهُ قَصْرا
  17. 17
    هو الذي جاءَ بالأفراحِ مبتسمًاويمنحُ الوردَ دومًا إنْ ذَوَى عطرا
  18. 18
    أسرتُ نبضي لكي ألقاهُ منفردًالكنّهُ قد سَرَى في وحدتي حُرّا
  19. 19
    إنْ جاءَ معتذرًا في نصفِ بسمتهِأكملتها دمعةً كانت لهُ عذرا
  20. 20
    بقفرِ يأسيَ نمت بي ريحُ باخرتييا كَمْ شَقَقتُ بقفر اليأسِ لي نهرا
  21. 21
    سفينةُ الشعرِ لا بحرٌ سيحملهاكأنَّ صدري غدا في رحلتي بحرا
  22. 22
    لا طيرَ في أفقي إلّاهُ منفرداوإنْ عَلَا قد غدا عصفورهُ صَقْرا
  23. 23
    شَعرُ القصيدةِ مَرْخِيٌ إلى غدهافإنْ مَضَتْ رَجَعَتْ , أبدت لنا خِصْرا