ما بين خريفين

خالد محمد قاسم حجازي

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أبيتُ الليلَ مفترشًا سهاديوتسهرُ بالأسى عين الرقادِ
  2. 2
    فلا فجرٌ يصافحُ أمنياتيوحزن الليل يحويهِ انفرادي
  3. 3
    دروبُ التيهِ تمشي في رحيليوقد ركِبتْ مسافاتي جوادي !
  4. 4
    أنادي من فؤاديَ لا تدعنيونبضُ القلبِ يصرخُ : لا تنادي
  5. 5
    وحرف الحب يكتبني ظِهارافما أسررتُ في حرفيَّ بادِ
  6. 6
    ربيعُ الذكرياتِ غدا خريفايلوِّنُ كلَّ حلمٍ بالسوادِ
  7. 7
    على قوس الهزيمةِ لي سهامٌوكم وجهتُ سهميَ في عنادِ
  8. 8
    أظنُ الناس تمضي عبرَ وادٍوأبقى ها هنا وحدي بوادِ
  9. 9
    رحلتُ إليكِ أغزو كلّ بُعدٍأنكّسُ باللقا علمَ البُعادِ
  10. 10
    إذا انقلبت حقائقنا , سلامٌسيُغسَلُ ماء صبرك بالرمادِ!
  11. 11
    أنا المنقادُ للأحزانِ قسْراوهذا الحزنُ أغراهُ انقيادي
  12. 12
    إذا حزنتْ عيونكِ ذات يأسٍأُكحّلُ حزن عينكِ بالمُرَادِ
  13. 13
    رحلتُ إليكِ لا زادٌ برحْليوهذا الحبُّ من عينيكِ زادي
  14. 14
    أنا ما كنتُ يومًا ذا خصامٍفكمْ خاصمتُ فيكِ وكمْ أُعادي
  15. 15
    ولي أنفاسُ وجدٍ تعترينيوأسمع زفرةً قبل النِهادِ !
  16. 16
    أرى زمنًا يجافي كلَّ وصلٍويصفعُ بالنوى خدَّ الودادِ
  17. 17
    فبغدادٌ تصلي العصرَ قصْرالها سفرُ الشتات إلى البلادِ
  18. 18
    فلسطينٌ تسافرُ كلَّ ليلٍلتبحثَ عن صباحات الجهادِ
  19. 19
    لنا صدأ السلاح بكل كفٍّولم نضغطْ على عدل الزنادِ
  20. 20
    يموتُ العدلُ في عين الخسارىيعيش الجور في عين الفسادِ
  21. 21
    أسيرُ إليكِ والعشقُ انطلاقيكأني سائرٌ فوق القتادِ
  22. 22
    لنا مدنٌ تسيّجها همومٌفحزنُ القدس عانقهُ ( الرمادي )
  23. 23
    إذا هجرتْ طيور الحب عُشّيأطيرُ إليكِ شوقًا , لستُ غادِ
  24. 24
    إذا انتهتْ الخُطى يومًا ورائيأسيرُ وراءَ خطوكِ غير بادِ
  25. 25
    إذا اخضّرتْ فراغاتُ التنائيفعصفوري بغصنيَ ليسَ شادِ