وبــديــعُ حــســنٍ ذي بـيـانٍ رائعِ
حمدون بن الحاج السلمي
القصائد
رنت بلابلُ في ودٍ من السلم
رنت بلابلُ في ودٍ من السلم
أيقَظَت زَهرَ رَبوَةٍ زَهرَاءُ
فــاهَ بِــالحَــمــدِ حَــيــثُ أقــبَـلَ مِـن
أمبتغياً شيخاً به يتقوَّمُ
ب فــاتــبـعـونـي مـثـلمـا انـجـلت انـجـمُ
كُنتَ نُوراً وكَانَ ثَمَّ عَماءُ
وَأتَـــاهَـــا أنَّ الغَـــمَـــامَــةَ وَالسَّر
أبَانَ وَجهاً لاَحَ كَالقَمَرِ
وَحَاجِبًا كَالقُوس ذِي الوَتَرِ
أزهر بأذيال الغصون تنسما
يُقَرžِّرُ أبحاثاً تجلُّ وَتُعتَما
أزهرٌ بأذيال الغُصُونِ تنسما
يُقَر ِّرُ أبحاثاً تجلُّ وَتُعتَما
إرَادَتُكَ الشَّيْءَ الَّذيِ مَا أرَادَهُ
لِتَقْدِيِمكَ الدُّنْيَا وَجَزْمِكَ جَاهِلاً ِبتَأخِيرِ مَوْتٍ لِلْفَرَاغِ مِنَ الشُّغْلِ
إِذَا العِشرُونَ مِن رَمَضَانَ وَلَّت
فَوَافِ الحَانَ مِن دُونش الثِّيابِ
تثنى وماس بلدن قوام
ويفتَرُّ عن مثلِ حžَبِّ الغَمَام
تثنى وماس بلدنِ قوام
ويفتَرُّ عن مثلِ ح َبِّ الغَمَام
مُدَّ كَفَّ الفَقرِ وَارهَب
َإِلَى رَبِّكَ فَارغب
وجميل وجه دق منه الساق
في شأنِهِ قد نافَقَ العُشّžَاقُ
وجميلِ وجهٍ دَقَّ منهُ الساقُ
في شأنِهِ قد نافَقَ العُشّ َاقُ
يا لبيبا اراؤه مأثوره
بَيدَ انِّي لžَم أدرِ هَل كَانَ فِي ذَا
يَا لَبِيبًا آرَاؤُهُ مأثُورَه
بَيدَ انِّي ل َم أدرِ هَل كَانَ فِي ذَا
أبيات متفرقة
حُـلوِ المـعـانـي ذي جـمـالٍ بارِعِ
قـد أشـبهتني في السقامِ جفونُهُ
والثـغـرُ لؤلؤهُ شـبـيـهُ مـدامِعِي
سـكـنَ الفـؤادَ فـلن يغيبَ خيالُهُ
عن خاطري ما أن يزالُ يُرى معي
ورقـيـبـه يـأبى التناسبُ بيننا
بـتـواصـلٍ مـا أن يـزالُ مـنازعي
نــاديـتـه ورقـيـبـهُ تـربـت يـدا
هُ إزاءَهُ عــطــفــاً بـوصـلٍ خـاضِـعِ
إن التـنـاسُـبَ يـا عـطُـوفُ مـحـسنٌ
لهُ قـالَ بـعـدَ مُـجـوِّزٍ مـن جـامِـعِ
فــأجــبـتـهُ إن الخـيـالَ لجـامِـعٌ
فـأرادَ تـغـليـطـي بـدركِ المانِعِ
فــأجــبـتُ إن الوصـلَ ليـسَ يَـرُدُّهُ
وجـدانُهُ بـل ذاك يـحـسُـنُ قـاطِعِي
يا أيُّها المولى الهمامُ الذي
مــن كُــلِّ فَــنٍّ قَـد حَـوَى أحـسـنَه
يَــجُــوزُ تــأنــيــثُ لســانٍ كَــذا
تــذكــيــرُهُ بـل بَـعـضُهُـم عـيَّنـَه
وبــعــضُ مــن جــوز ذيــنِ ادَّعــى
تــغــايُــرَ الجـمـعِ إذا أمـكَـنَه
فَـــجـــمــعُ مــا أنــثــتَهُ ألسُــنٌ
وَجَــــمــــعُ مـــا ذكَّرتَهُ ألسِـــنَه
هـــل مـــداوٍ للهــوى
يُداوي سقامي عاجلا
قلبي بالهوى انكوى
ودمـعـي تراهُ هاطِلا
نجمي في الهوى هوى
وحـبـي تـراهُ مـائلا