رنت بلابلُ في ودٍ من السلم

حمدون بن الحاج السلمي

153 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    رنت بلابلُ في ودٍ من السلمتشدو به غزلاً في سرب ذي سلم
  2. 2
    وند ليلٍ بجمرِ النجم محترقُوالصبحُ لاحت به بشرى بمبتسمِ
  3. 3
    وقائلٍ هذه الغزالةُ التمحتفكانَ فال التماحِها من الخيمِ
  4. 4
    ريمٌ رعت حب قلبي مرجها مهجٌوليس ترضى برعي الشيحِ والخزمِ
  5. 5
    وما سمعتُ بريمٍ قلبها افترستبنظرةٍ وتصيدُ الأسدَ في الأجَمِ
  6. 6
    مثلٌ لها دميةٌ تروعُ فالتثمتوربما يزدهيها الحسنُ عن لثُمِ
  7. 7
    غزالةٌ سرحت ولا التفاتَ لهاودميةٌ سحرت قلباً بنطقِ فِمِ
  8. 8
    منها المها اكتسبت غنجَ اللحاظِ ومندُمى هي اكتسبت وقراً ولم تَهِمِ
  9. 9
    إن الثريا سعت سعياً لذي رشدٍحتَّى حكت حليها المنوطَ بالحِكَمِ
  10. 10
    وجدَّ جِدُّ الهِلالِ أن يقاوِمَهافما تجاوَ كعبَها ولم يرِمِ
  11. 11
    مَرَّت فَقالَت ظِباءُ الجَزعِ من جزعٍأظبيةٌ حُلِّيت بالقُرطِ والخَدَمِ
  12. 12
    يا طبيةُ التفتي أو أعرضي فعلىما كُنتِ عِقدُ هُيامي غَيرُ مُنفَصِمِ
  13. 13
    نشأتِ في حليةِ الجَمَالِ رافِلَةًمَنشا بَني هاشِمٍ في حِليَةِ الكَرَمِ
  14. 14
    إني لأغبطُ مرآةً تُواجِهُهاتَرى عجائبَ صُنعِ البارِئِ الحَكَمِ
  15. 15
    مُنِّي بطيفِ خَيالٍ لا بنفسِكِ كَيأرى هَنِيَّ وصالٍ فاقِدَ اللُّومِ
  16. 16
    نَحلتُ من أسَفٍ تَلِفتُ مِن كَمَدٍوجَمرِ هَجرٍ وما رَثَت لذي عَدَمِ
  17. 17
    مالت فَقُلتُ عساها أن تميلَ لنامالت ولَكِن عن الوفاءِ بالذِّمَمِ
  18. 18
    بينَ الخِلافِ وبينها مشاركةٌمن أجلها لم تجُد للصَّبِّ بالطُّعَمِ
  19. 19
    وقالَ لي مُؤنس أنتَ النَّسيمُ ضَنىًوالغُصنُ يُخشى عليه صولةُ النسَمِ
  20. 20
    أهابُ إن تبدُ فاترَ الجفونِ ولاأهابُ فاتِرَها إذا الوطيسُ حمي
  21. 21
    وما صبرتُ على صبرِ الهوى وحلاإلا لتهذيبهِ بالشُّمِّ من شِيَمِ
  22. 22
    صُرِعتُ عِشقاً فقالتِ الوُشاةُ بهِفلانةٌ قلتُ بل عينٌ تُرِيقُ دَمي
  23. 23
    وقلت يا سروةُ اعطفي فأغضبهاقولي فقلتُ مُرادي سروةُ الأكَمِ
  24. 24
    وقلت يا بدرُ بن في ليلةٍ حلكتقالت انا الشمس ما استبنت في ظلم
  25. 25
    وقلت ما مانعٌ حصدَ المنى وبماذا يزرعُ الحبُّ قالت عينك اتهِمِ
  26. 26
    وقلت يا زينب ما وينُ طرف صدٍقالت بملئِهِ بالمحبوبِ للعدَمِ
  27. 27
    وقلت جرحٌ بقلبي من هواهُ طمىقالت فعالجهُ من هواهُ يلتحِمِ
  28. 28
    وعادِلٌ لؤمُهُ بادٍ وقسطهُ لايبدو ويرغبُ أن يعرى عنِ التُهَمِ
  29. 29
    يقولُ سوف يرى الغبيُّ غائلَةًللحُبِّ وهو الغبي الفَاقِدُ الفَهَمِ
  30. 30
    قال اصح قلت صحوتُ عن سوى كلفيقال اصغ قلت لمن يغري ولم يلمِ
  31. 31
    إن شاب رأسي وعاد لي الشباب أعدعن الهوى وجرى السلوانُ جريَ دَمِي
  32. 32
    إن لحتَ شعبان تُلحي في محبتهافإنني رجبٌ أذناي من حُرُمٍ
  33. 33
    هبني أعرتكَ أذني يا مُلحُّ فماتجديكَ أذني وقلبي عنك في صمَمِ
  34. 34
    ملتكَ من عذلٍ نفسي ولو سبق السيفُ استرحتُ به عن لا وعن نعمِ
  35. 35
    ما فيك شيءٌ عن الألباب خفَّ سوىما لاح من فيكَ من خبطٍ ومن وهَمِ
  36. 36
    كم ذا شتمتك إذ عذلتني فأرىمنك احتمالاً ولم تغضب لمهتضمِ
  37. 37
    يا لائمي لست ذا ذوقٍ تذوق بهطعم الغرامِ فإن رزقته فلم
  38. 38
    من لام أغرى ومن أغرى يبث جوىومن يبث جوى أحقُّ باللومِ
  39. 39
    القلبُ بالنار في صعودِ مضطرمٍوالطرف بالماء في حدورِ منسجمِ
  40. 40
    لي انسجام دموعٍ دون ذي طربٍوللحمامةِ تطريبٌ بلا سجمِ
  41. 41
    في حادثاتِ الليالي كنتُ أعهدهامن غاليات اللئالي سوماً ان تسمِ
  42. 42
    فأرخصت ما غلا من دُرِّها فغدايجري عقيقاً بمنثور ومنتظمِ
  43. 43
    مما به شنفت أذناي ما نثرتعيناي من تومٍ ودُرِّ نظمِ فمِ
  44. 44
    إذا أغوصُ بحورَهُ تعطلتِ النحُورُ تطمعُ فيما جلَّ من قيمِ
  45. 45
    آتي بدرٍّ ثمينٍ لستُ أقدرُهُإلا بترصيعهِ في تاجِ كلِّ سمي
  46. 46
    محمَّدُ الكرَمُ بنُ عبدِ مُطلِبٍحلف اطراد الندى بن هاشِمِ الهشِمِ
  47. 47
    ابنِ البسيطِ ابن البسيطِ يداًما تنتهي عدداً إلا إلى أدمِ
  48. 48
    مجلي سني كريمِ الجزع ملتفتامولى سميٍّ كريمِ الطبعِ لم يسَمِ
  49. 49
    حبيبُ ربٍّ علا قدراً وخلقتُهُوخلقُهُ عليا قدراً عن السيمِ
  50. 50
    إن الحبيبَ على قدرِ المحبِّ لهُفي المونقين جمالِ الذاتِ والشيمِ
  51. 51
    تمنت الشمسُ شيئاً من محاسنِهِأما تراها تمدُّ ساعِدَ العَدَمِ
  52. 52
    بضوئه لا بضوءِ زُهرٍ او قمرٍأو برجٍ انزاح عنا السجف من ظلمِ
  53. 53
    ما لاحَ إلا وقيلَ النجم ضاء بلىبدرٌ بلى الشمس بل كلٌّ من الخدمِ
  54. 54
    من الأزاهيرِ والشقيق جسمُهُ أومن ياسمينٍ ووردٍ غير ملتثمِ
  55. 55
    لو لم يكن روضةً نمت أزاهرهاما نمَّ عنهُ الشذا إذ سارفي اللقَمِ
  56. 56
    من نشر شعره سعر المسك منتزعٌيا ليته نال أيضاً صبغة السحم
  57. 57
    وما جبينٌ حلاه تحت طرتهِبل بدرُ تم سرى في الداج لم يشمِ
  58. 58
    وأحسن الناس صوتاً ما الحمامة في الرياضش رنت وصوتُ سائرِ اليممِ
  59. 59
    تطريز لفظه من تطريز مبسمهدر لمنتظمٍ في در منتظمِ
  60. 60
    جميلُ عشرته ما عابه احدٌإلا بتنسية الأوطانِ والحشمِ
  61. 61
    لو شاء من متناقضين جمعهماصار التناقضُ الاتحادَ في نظمِ
  62. 62
    يجري التوسطُ في الأمورِ سائرِهاحسناً كلاطرفي قصد الأمورِ ذمي
  63. 63
    رشدُ الرشيد أمانةُ الأمينوللمأمون أمنٌ وعصمةٌ لمعتصم
  64. 64
    أكرم بهِ والداً لآدمٍ ولداًله بطيٍّ ونشرٍ خيرُ معتصمِ
  65. 65
    أصلٌ وريفٌ لكل طيبٍ فخمِفصلٌ شريفٌ لكل صيبٍ ضخمِ
  66. 66
    فردٌ هو الجمع فضلاً غير متسمِجمعٌ هو الفردُ حُسناً غيرُ منقسِمِ
  67. 67
    نورُ الكمالِ كمالُ النورِ منحصرٌفيهِ ومنعكسٌ منه له فسمِ
  68. 68
    جنسُ الهدى به كل المهتدين هدواودونَ جنسٍ لها الأفراد لم تقمِ
  69. 69
    رأس الإضاء وعين البحر بدء منىوخاتمُ المجدِ بل نقشٌ من الختمِ
  70. 70
    مخايلُ الحمدِ لاحت قبل تسميةٍبه مجئٌ له من لفظهِ بسمِ
  71. 71
    آلاؤهُ ما حياتُ المسبغات كماآراؤهُ ما حياتٌ ليلةَ البهمِ
  72. 72
    ولافظٌ له عن ختامِ معرفةٍبه وفضلَهُ عن عيمةِ العيمِ
  73. 73
    ولم يوسوس بفرشٍ وطئت له أووسواسِ حلي لذات القصر في الخيمِ
  74. 74
    المصطفى المنتقى المبعوث خاتمةًللمجد أعظم بمبعوثٍ ومختتم
  75. 75
    في أمةٍ قد خلت من قبلها أممٌمن فضلهِ اقتبست فضلاً على الأممِ
  76. 76
    وأنه من فضيلاتٍ وبسطِ يدٍأبدى وأندى من السماءِ لم يرمِ
  77. 77
    وأنملٌ له والسحابُ أسبلتالكن أنملَهُ في الشحِّ لم تسمِ
  78. 78
    كأن أنمله إن لاذ قُلن لَهُنسحُّ من كرمٍ إن شحَّ منكَ رمي
  79. 79
    هو الكريم الذي ما ردَّ حاجبهُولم يشن منهُ بالمنِّ والسأمِ
  80. 80
    الباسطُ الوجهَ للراجينَ منه غنىًبسطاً للفظِ وكفٍّ منه منسجمِ
  81. 81
    بر يداه بسيطتان لستَ ترىنهراً بساحتهِ ما البحر في كرمِ
  82. 82
    تعوذَ البذلَ حتى عادَ جسمهمابذلاً وبذلهما جسماً من الديمِ
  83. 83
    وما تحولَ عن أرضٍ لأرضِ عدىإلا تحولَ منها البهمُ للبهُمِ
  84. 84
    وصارَ ما ألفتهُ من شجاعتهاجُبناً وإقدامُها إحجامَ منهَزِمِ
  85. 85
    وزفَّ نصرٌ من اللَهِ الكريمِ لهُوجاءَ فتحٌ قريبٌ فائضُ الغنمِ
  86. 86
    أجلُّ من كلِّ كوكبٍ سما شرفاًفي قومهِ وأحدُّ منهُ في الصرمِ
  87. 87
    هو القضيبُ بسلمٍ مسقطٌ ثمراًوفي الوغى مسقطُ البنانِ والغمَمِ
  88. 88
    تظنهُ الأتقياءُ البانَ منعطفاًوالأشقياءُ سناناً فيهِ سفكُ دَمِ
  89. 89
    عودٌ ففي أنفِ هذا من مبينِ شذاًمحيٍ وفي عينِ ذاكَ من قذىً ألمِ
  90. 90
    لا تعجبنَ لظلٍّ فيهِ غائلةٌفالنارُ قد تنتضى من ناضِرِ السلمِ
  91. 91
    كميٌ ان مدتَ ايديه تُسيءُ عدىوكم بها سر أصدقاءهُ وكمِ
  92. 92
    كم روَّعَ الأسدًَ وهو لا سلاح لهُوسارَ وحدَهُ ملكَ عسكرٍ عرِمِ
  93. 93
    سل ذلكَ الجمحي سل ركانةَ كيفَكان صدعُ رسولِ اللَهِ للبهمِ
  94. 94
    يوماهُ غيثٌ بسلمٍ من ندى وبحربٍ من دمٍ ذا لذي عينٍ وذا لعمِ
  95. 95
    يلوحُ في الحربِ شمساً والعجاجُ دُجىفالشمسُ طالعةٌ واللَّيلُ لم يرِمِ
  96. 96
    شمساً إذا بزغت رَوَت بغَيثِ دمٍوما عهدنا بزوغَ الشمسِ بالسجمِ
  97. 97
    ذُو أبيضٍ فرعِ أخضرٍ له طربٌللثمِ زُرقٍ وعضِّ موضعِ العِصَمِ
  98. 98
    قُلوبُهُم وهو للبرقِ انتسابُهُماهذا بمضطربٍ وذا بمضطرِمِ
  99. 99
    إن سلَّ غادرتِ الأرواحُ من رهبِجسماً ولم يعدموا الإحساس بالألم
  100. 100
    وذو عوالٍ عوالٍ في القلوبِ لهالدغٌ بنأتٍ ولم يشرع بمصطلم
  101. 101
    تلوح خصرصانُها أنيابَ غولٍ اماترى العدى ما بها بها من اللَّمَمِ
  102. 102
    أنيابُ غولٍ بها البعيدُ جُنَّ ولميُجَنَّ متعبها بالهزِّ والخدَمِ
  103. 103
    خافُوهُ حتى سرى منهم لرمحهِمُخوفٌ فإن مسَّ أبدى رعدةَ القصِمِ
  104. 104
    لو لم يحمِّل إلى الهيجاء أسلحةًأغناهُ رُعبٌ له الأعدادُ لم تقمِ
  105. 105
    بدرٌ أبادَهُمُ فيه وقسمهمإلى قتيلٍ ومأسورٍ ومنهزمِ
  106. 106
    دعا ملوكاً إلى رشدٍ بما نفثتفي وجنةِ الطرِّسِ أقلامٌ كما الخذمِ
  107. 107
    يراعٌ اقطع في الأحرار من قضمٍوالسيفُ أقطعُ في الأوغادِ من حُلُمِ
  108. 108
    جاني هدى بدر شامٍ نيرٌ ظهرتللفارسيِّ به الآياتُ كالعلمِ
  109. 109
    أعظِم بكوكبِهِ المبديه معجزةًلشاربٍ ولضاربٍ بملتحَمِ
  110. 110
    له الغزالةُ ضاءَت بعد أن غريتوبينت له نُطقاً وهيَ من بُكُمِ
  111. 111
    أحبَّهُ أحُدٌ ولا حياةَ بِهِوكلمتهُ ذِراعُ الشاةِ دُونَ فَمِ
  112. 112
    وَرَنَّ عُودٌ له بِدُونِ نَقرِ يَدٍوجاءَ أيكٌ على ساقٍ بلا قدمِ
  113. 113
    وظللتهُ غمامةٌ ومن عجبٍشمسٌ تُظللُ من شمسٍ لدى التهمِ
  114. 114
    عهدتُ أني إذا رأت معالِمَهُعيني أمرِّغُ خَدِّي في الثرى وَفَمِي
  115. 115
    لا شِمتُ قَطُّ بُرَيقاً من نُجَيدٍ اذاوصلتُهُ ثُمَّ لا أرويهِ بالسجَمِ
  116. 116
    مالي أشمُّ من الرياضِ طيبَ شذاًومثلُ طيبةَ في الرياضِ لم يشمِ
  117. 117
    زُر دارَ ودٍّ أزالَ وزرَ زورِهِودع وِدادَ رُؤى زوراءَ أو إرمِ
  118. 118
    لو أنهُ كانتِ الدنيا كتربتهِكانت أحبَّ لنا من جنةِ النعمِ
  119. 119
    أصحابهُ كلهم بنورِ طلعتهِبدرٌ تنزهَّ عن نقصٍ وعن سحمِ
  120. 120
    بل شمسُ صحوٍ مضيئةٌ ومن عجبٍأن ليسَ يكسفُ غيرُ الشانئ القَزَمِ
  121. 121
    حازوا جميعاً بمضمار الندى قَصباًوصاحبُ الغارِ فيهم صاحِبُ العلمِ
  122. 122
    تضلعوا من حقيقةٍ تفيضُ ومنظواهرِ الشَّرعِ صاغُوا سابغَ اللؤمِ
  123. 123
    عصابةٌ جاهدت في اللَهِ واجتهدتحتى علت رأس قومٍ عابدي الصنَمِ
  124. 124
    كم أنزلوا عن ظهورِ الخيلِ من حُطُمِلكنهم أركبوهم على الدهُمِ
  125. 125
    إذا امتطى الفردُ منهم متنَ مستبقٍتعدهُ أنمرُ الهيجاءِ ألفَ كمي
  126. 126
    وألف آلافِ ميلٍ بينَ من قصدواوبينهم شبرُ أرضٍ غيرُ ذي قُحَمِ
  127. 127
    يرون آلافَ محبوبٍ بيومِ عطاًفرداً كذا من أعاديهم بمصطلمِ
  128. 128
    ما البيض والسمرُ والنبالُ تنفذُ فيطعنٍ بأنفذ منهم في حمى الصممِ
  129. 129
    ثلاثة هي موتٌ في أكفهمسيفٌ ورمحٌ وسهمٌ سائلاتُ دمِ
  130. 130
    كم أوردوا شرقَ خمرٍ حُمرَ أقفيةٍواصدروا غربَ بيضٍ أسودَ اللِّمَمِ
  131. 131
    وما هلالُ السماءِ ما نراقبهُبل قوسُهُم سهمُهُ إلى العدوِّ رُمي
  132. 132
    أعظم بآلٍ له لُيوثُ ملحمةٍغيوثُ مسغبةٍ أنوارُ ذي ظلمِ
  133. 133
    البيضُ بيضُ السُيوفِ عاشِقُون لهاوالعشقُ للبيضِ مبطونٌ بكلِّ سَمِي
  134. 134
    كواكِبٌ منهم تجلى بأنديةٍصدراً وفي رأسِ عاتٍ شعلة الرُجُمِ
  135. 135
    وسمرُهُم سُقِيَت برشحِ كفِّهِمُحتى تجلت بأثمارٍ من القِمَمِ
  136. 136
    الشمسُ تُدرِكُ بدراً في المسيرِ ولميلحقهُمُ أحدٌ في حلبةِ الكَرَمِ
  137. 137
    فما لبدرٍ أرانا وجهَ مفتخرٍوالشمسُ تلثمُ منهم موطئَ القَدَمِ
  138. 138
    إن كان أفضلُ منكَ في الوجودِ يُرىفأنتَ ذلكَ يا سماءَ كلِّ سمي
  139. 139
    لا شيءَ شبهكَ إلا أنت يا فخماًلديهِ كُلُّ عظيمِ القريتينِ قمي
  140. 140
    فلم يماثلكَ لا جنٌّ ولا بشرُولا ملائكةُ السماءِ في عظمِ
  141. 141
    الرسلُ أربت على الأملاكِ في شرفٍوأنتَ مُربٍ عليهم غيرُ مُزدَحَمِ
  142. 142
    أقول قولكَ لا أحصي ثناءَكَ يامجيدُ أنتَ كما أثنيتَ ذا القِدَمِ
  143. 143
    وليسَ يُغليكَ ذُو مدحٍ بمدحتِهِبل أنتَ مُغليهِ والمديحُ عن قِيَمِ
  144. 144
    لولاكَ لم تبدُ زينةُ العروضِ لناألستَ أنتَ الخليلَ المُبدعَ الكَلِمِ
  145. 145
    يا بيتَ مجدي ويا ركني وملتزميويا نجاتي يوم أزمةِ الإزمِ
  146. 146
    أريدُ تزكيةً للنفسِ تخليةًلها وتحليةً من نُورِكَ العَممِ
  147. 147
    حللت قلبي وبيت أنت نازلُهُحقٌّ عليك تجليه عن الغُمَمِ
  148. 148
    خسرتُ ما فات من عمري بغير هدىًجهلاً فوا حسرتي عليه وا ندمي
  149. 149
    إذا شكونا بضرٍّ أنتَ عارِفُهُفليسَ إلا لتنفيسٍ من السدمِ
  150. 150
    وإن دجت مشكلاتٌ فانتفت حيليناديتُ يا نُورَ عيني فانتفت ظُلمي
  151. 151
    دامَ السلامُ يُردِّدُ السلامَ إلىدار السلامِ عليك غيرَ منحسِمِ
  152. 152
    إليكَ حمدونُ مهدٍ من عرائسهبكراً لأنك مسدٍ أحسن العصمِ
  153. 153
    مسك الختام بجيبٍ لاح مطلعهابه فبشرنا بحسن مختتم