يتنا الذي كان يقطنُ على صفحةِ النهر
محمد الماغوط
Poems
القتل
ضع قدمك الحجريةَ على قلبي يا سيدي
احتضار عام 1958
إنهم ليسوا رجالاً أولئك الملتهبون في حدائق الورد
حزن في ضوء القمر
أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها
الرجل الميت
أيتها الجسورُ المحطّمة في قلبي
حريق الكلمات
سئمتك أيها الشعر ، أيها الجيفةُ الخالده
مدرجات رومانية
لم يبقى من أجراس الثورة سوى الصدى
أرق الغيوم
ما أروعها من كلمة
المقص
الفلاحون ينتظرون المطر
ورد وقمامة
ما علاقة هذا الأفق الأزرق اللامتناهي
جزر أمنية
أظافري لا تخدش
حوار الأمواج
لا أريد أن أكون قذراً ولا معقماً
ترميم قصيدة أو مجد الصغائر
دائماً على رأس عملي كزوج
حكومة الظل
أمي العروبة
الخطوات الذهبية
قابلةٌ للموتِ تلك الجباه السكَريه
مختارات
عكازك الذي تتكئ عليه
"في المبغى"
من قديم الزمان ،
جفاف النهر
صاخبٌ أنا أيها الرجلُ الحريري
ميزان الجزر
كل محرضات الشعر أمامي ومن حولي
التقرير
كان عزمي بك
الشتاء العجوز
كل ما أكلته وشربته وعشته وهم وهراء...
مشروع زلزال
تعرفت على نزار قباني في مقهى الهافانا
سلمية
سلمية:الدمعة التي ذررفها الرومان
الحفيد الأزرق
كل هذه القصائد والمدائح وأفواج السياح والمصورين وزغاريد
سيف بين دفاتري
يوسف الخال
مشروع فراشة
والآن جاء دورك
عروبة الأرصفة
مؤلف الديكتاتور، وكارت بلانش، وشاعر قصائد ناقصة
الصخور
الخطيب: أيها الحضور الكريم نساء ورجالاً شيباً وشباناً أما بعد:
الوطن مشرف على التحقيق
أيها الوطن البتول والجارف كالطوفان
تبغ وشوراع
شعركِ الذي كان ينبضُ على وسادتي
الوشم
في الساعة الثالثة من القرن العشرين
وجد
أعرف بأنني رغم كل ما فعلته لها ولأجلها
بيروت آية بحرية
صباح الخير أيتها السطور
عاصفة رملية
في صندوق عرسها المصدّف
لكل قدره
أيها الحدادون والنجارون إليكم أشرطة فيروز وفايزة أحمد وعبد الحليم
مجرى النهر
أنا أحب أن أنام والنافذة مفتوحة
ندى الصخور
منذ أيام السجون والتظاهر اليومي
أبجدية الضباب
بريح باردة
أغنية لباب توما ..
حلوه عيونُ النساءِ في باب توما
جنازة النسر
أظنُّها من الوطن
خليفة العصر ورعيته
والعالم يدخل الألفية الثالثة عصر النور والتنوير أعلن للعالم
آخر تانغو في الصعيد
إعصار جديد في أميركا
ابن سينا في مشفاه
سنابل حمراء متصالبة
جنون العظمة
بيدي رزمة من المفاتيح
سرير تحت المطر
الحبُّ خطواتٌ حزينةٌ في القلب
مستر جيكل ومستر هايد
لا أحب من الفن المعماري أقل من اللوفر وقصر الشتاء، وكنيسة
عدسات لاصقة
-: كم أتمنى لو أن الكتابة حرفة عادية كالحدادة والنجارة
القبطان
أم بطل مجنون؟
الليل والأزهار
كان بيتنا غاية في الاصفرار
المطر المنافق
كل أديان الشرق آمنت بها
حكايات الشتاء
إنني محاصر بوسائل التعذيب
Scattered verses
ومن سقفه الأصيل والزنبقُ الأحمر
هجرتُه يا ليلى
وتركتُ طفولتي القصيره
تذبلُ في الطرقات الخاويه
كسحابةٍ من الوردِ والغبار
غداً يتساقط الشتاء في قلبي
وتقفز المتنزهاتُ من الأسمالِ والضفائر الذهبيه
وأجهشُ ببكاءٍ حزين على وسادتي
وأنا أرقبُ البهجة الحبيبه
تغادرُ أشعاري إلى الأبد
والضبابُ المتعفّنُ على شاطئ البحر
يتمدَّدُ في عيني كسيلٍ من الأظافرِ الرماديه
حيثُ الرياحُ الآسنه
تزأرُ أمام المقاهي
والأذرعُ الطويلةُ تلوحُ خاويةً على الجانبين
يطيبُ لي كثيراً يا حبيبة أن أجذبَ ثديك بعنف
أن أفقد كآبتي أمام ثغرك العسلي
فأنا جارحٌ يا ليلى
منذ بدءِ الخليقةِ وأنا عاطلٌ عن العمل
أدخِنُ كثيراً
وأشتهي أقربَ النساء إليّ
ولكم طردوني من حاراتٍ كثيره
أنا وأشعاري وقمصاني الفاقعة اللون
غداً يحنُّ إليّ الأقحوان
والمطرُ المتراكمُ بين الصخور
والصنوبرةُ التي في دارنا
ستفتقدني الغرفات المسنّه
وهي تئنُّ في الصباح الباكر
حيث القطعان الذاهبةُ إلى المروج والتلال