جَبَلَتْنا في الهَمِّ وَيْلاتُ قَهْرٍ
زياد السعودي
Poems
هد الجوى ركبي
هَدَّ الجوى رَكْبي
موناليزا ،،،
موناليزا ،،،
عتمة ورصيف ،،،
عتمة ورصيف ،،،
لعينيك هذا المساء ،،،
لعينيك هذا المساء
أيا ايهاب
أيا إيهابُ فلتعلو
وظَلَّ البحرُ وفياً ،،،
ظَلَّ البحرُ وفياً
كعبة الحسن
مِنْ مائسِ البانِ قُدّ القَدُّ واتّسَقا
صنو روحي
نحسُ حلاج(1 ) تلظّى في دمي
جسد يعج بكل هذا واكثر!!
المساء متثاقل حزين
اعتراف تحت قوس كيوبيد
كانَ أنْ حَطّبَ فأسُ الصمت ِ
لعل وعسى
اركضي في لغتي يا ظبيتي
اني اتيتك لاجئا
يا قلبيَ المَنْظومَ في جيدِ السّهَرْ
سرّ الهوى
سِرُّ الهَوى في مُهْجَتي انْدَلَعا
صنوَ الروح
نَحْسُ حلاجٍ تَلَظّى في دَمي
الزفت
صقيعٌ في مرافي الرّوحِ يرسو
مع سبق الشتات والتشظي
في مطلعِ الشِّعرِ حُزنٌ كنتُ مُضناهُ
ضاد النفائس
هَديّةُ اللهِ في القُرآنِ تُدَّكَرُ
لا يعود بطانا
كئيبٌ غُروبي وكُلّي غُروبُ
موشح رحيل
رَحَلُوْا فَتَصَدَّى لِي وَجَعي
عذراً يا شعر
يا شعر أثخنّاكَ بالعلَلِ
حريرة
الحُبُّ مَسٌّ خَاطفٌ مُتَملِّكُ
شاء الضجر
شاء الضجر ان تقتلك الردة
قِـف بِقلبـي
أيْ قَسيمي ضَجّ لَيلي بالجفا
وظلّ الياسمينُ وفيّاً ،،،
وظلّ الياسمينُ وفيّاً
ثوان من زمن البكاء الجاف
في تلك " الحارة ِ"
خارج وجه الليل ،،،
خارج وجه الليل ،،،
ذهول في حضرة زمن مفقود
حالةُ البحث عن الزمنِ المفقود
البحث عن قصيدة !!
البحث عن قصيدة !!
فسطاط عزاء
يا تَعْزُ شُدّي أزْرَ صَنْعانا
في حضرة الخفر
غَيْداقَةٌ كالرُّؤى والحُسْنُ مِئْزَرُها
ريحانة
أيّ كَلام ٍ يٌقالُ الآن
موشح همسُها شادٍ
همسُها شادٍ كعزفٍ ساحرٍ
بوح لما تبقى من الليل
في " الحوش " ..
إلا من رحم ربي
عُبّادُ "أنْظِمَةٍ" ما عدّهم عَدَدُ
سين ؟ الـ سؤال ؟؟
ولماذا هو ؟؟؟
عذراً أيها الفينيق
يعيشُ طويلاً ويحترقُ ويتحولُ رماداً
موت يشتهيه الرثاء
عجنتكَ في صَحْنِ الأسى البَلْواءُ
دخول في تفاصيل الاه
أماط النهار لثام الليل
فرار القرار
في هذه اللحظة
نشجب
يلثغُ اذ ينشدُ :
تيهي دلالاً
بالأمسِ كنتُ مجهدا ً مسّاقطاً
جرحك في كفك
أقْوالُنا دَجَلٌ عَلاهُ رِياءُ
ضـــــاد
الضاد لغة توقظ حمى البوح
قدر الشعراء
هَتُوفٌ بوحنا فِي الّف بَاءِ
وظلّ المأرب وفياً
مدت كفها حريةً
كيف؟ مَن ؟ متى ؟
من يصنعُ له تعويذةٌ
لا جواب
يبحث عن رُّقْـية
أماه
أمّاهُ كمْ أرهقتنا دُرْبةُ الأوّاهْ
تهجئيني ... ز..يــ..ا..د
ما أنا بزنديق ٍ
قدٌّ من مرْمرْ
قَدٌّ وكأنهُ من مرْمرْ
Scattered verses
واسْتَثارَتْ دَمْعاً غَزيراً سَخيّا
مُثْقَلٌ بالدَّيْجورِ كاهِلُ قَوْمي
وَيحَ مَنْ يَمْضي الّليلَ يَشْتاقُ ضَيّا
بدَّدتْنا خَيباتُنا فانْسَفَرْنا
كَسَرابٍ لا نرْتَجى مِنهُ شَيّا
خَمَدَتْ في أعْماقِنا جَذْوَةُ الحَقّ
فَبتنا ذُلا تَنامى عتيّا
وانزَوينا عَن سِفْرِ عِزٍ وَغارٍ
وذَوى مَجدٌ كانَ يَوْماً أبِيّا
عادِياتٌ خَيباتُنا تَجْتَبينا
مُذْ تَفَرَّقْنا وارتَضَيْنا الذَّوِيّا
فَقَؤُوا عَيْنَ الحَقِّ ضِغْناً وحِقْداً
حَقَنونا سُمّاً زُعافاً خفيّا
"بَلفرونا" أيّامَ وَعْدٍ "تَصَهْينْ"
وشَربنا كأساً دهاقاً ردِيًّا
"أمْرَكونا" باسمِ السّلامِ وَعاثوا
شَوَّهوا ما قَدْ كانَ فينا سَوِيّا
مَذبَحٌ يُدْعى مَجلسُ الأمْنِ زَوْراً
غَزَّ فينا قِنِيَّ جَوْرِهِ غِيّا
كَمْ تَعَنَّت بَيروتُ كَمْ ناشَدَتْنا
أن هَلمّوا يا قَوم عودوا إليّا
بُحَّ صَوتُ البَغداد ذَاتَ دَمارٍ
فَتَغاضَيْنا وارْتَضَيْنا الزَّوِيّا
ذَبَحونا في قُدْسِنا فاسْتَفَقْنا
كَعَرايا في الشَّمْسِ نَقْتاتُ فيّا
حَبِلَتْ من إرْعادِنا كَلماتٌ
أنْجَبَتْ شَجْباً صَارِخاً وَعَليّا
وصَليلُ اسْتِنْكارنا صَالَ صَوْلاً
غالِباً سامِقَ العُلا مَنْبَريّا