مع سبق الشتات والتشظي

زياد السعودي

17 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    في مطلعِ الشِّعرِ حُزنٌ كنتُ مُضناهُفي آخرِ الحُزنِ وَلَّى مَنْ سينعاهُ
  2. 2
    ما ألْهَمَ الشِّعْرُ أبْياتي لهدْأتِهاناحَ الرَّويُّ حَزيناً فاغِراً فاهُ
  3. 3
    أسْتَسْمِحُ الضَّادَ إذْ أسْقيتُها ألَميما كُلٌّ ما تَتَمنّى الضَّادُ تَلْقاهُ
  4. 4
    اللهُ في عَوْنِ شِعْري كَمْ بَكى وَجَعيوالنَّثْرُ في وَرَقي دَمْعي تَبَناهُ
  5. 5
    يا صاحِبيَّ وَكَيْفَ القَلْبُ أُسْكِتُهُقَدْ أقْسَمَ الهَجْرُ أنْ يَسْقيهِ مَنْفاهُ
  6. 6
    حُزْني تَسَرْمَدَ بالأنّاتِ يَجْلِدُنيأمْسى حُبوري فَقيداً ضاعَ مَعْناهُ
  7. 7
    الرّوحُ تَنفِثُ جَمْراً مِنْ حَرائِقِهاوالقلبُ جَمْرُ الغَضى أمسى سُوَيْدَاهُ
  8. 8
    وَغُرْبَتي مِنْ دَمي أقداحها ثملتفَلْقُ الشَّتاتِ بِروحي قَدَّ مَجْراهُ
  9. 9
    شَرِبْتُ مِنْ حسْرَةِ المَاضِينَ، أَثْخَنَنِينَصْلٌ لِبيْنٍ طَغى أضحيتُ مَرْماهُ
  10. 10
    أواهُ مالي يُباريني الأسى علناًيُصْلي شِغافي إذا ما كِدْتُ أنْساهُ
  11. 11
    أرْضى بِعَلْقَم خَيْباتي فَتَذْبَحُنيأسْيافُ هَمٍّ يُباريني بِيُمْناهُ
  12. 12
    فإنْ صَرَخْتُ أعابوا صَرْخَتي ومَضواوالصَّمْتُ أعْيى صُراخي ثُمَّ أرْداهُ
  13. 13
    والهَمُّ حلّ بأرضي غير مرتحِلٍفرّت أرانِبُ خَوفي في ثَناياهُ
  14. 14
    قَدْ حَطّبَ اليأسُ آمالي وشَذَّبَهاجَدْبٌ هَمى في بَراحِ الحُلْمِ أشْقاهُ
  15. 15
    فَأيُّ جَدوى أرومُ اليوْمَ مُبْتَهِجاًشُلَّ اليقينُ وبات التيه مَرْساهُ
  16. 16
    أموتُ ألْفاً وَعَينُ الحَظِّ تّذْرفُنيوالسَّعْدُ تائهُ دَرْبٍ لَسْتُ ألْقاهُ
  17. 17

    بِماءِ دَمْعي أخُطُّ الأنَ مَذْبّحتي