يوسف الديك
القصائد
متاهات الفقد / غياهب الجنوب
ملحمة شعرية
تفاصيل صغيرة
مرّت الأغنية
مراحل أساسية لأيام نحاسية
يحملني نحوكِ كلَُّ المتبقّي في عينيكِ
وجـــــــــــــــــع السؤال
هذه أفعى ..
يـ بحر ـا
يا بحرْ...؟!!
لدينا كلامٌ كثيرٌ
لدينا كلامٌ كثيرٌ
تفاصيل حلم
لـ مايا تغني الطيور الجريحة صبحاً
عندَلــــــــيبُ الوجَـــــــعْ ..!!
ويحرسُ دهشةَ الصبحِ النقيّ
قلبي فقط
أقتربُ قليلاً من آخرةِ النفقِ
أصوات من وحي الانتفاضة
لو أدركتُم يوماً
حين رحلتِ ..
أتفرّسُ فيكِ
زر في ردنِ المعطفْ
لروح الشهيد صدّام حسين
عـــــــــــــراق ...
هو البحرُ ..
لي ما تبقى منكِ / ظِلّي
الشعر يولد ميتاً
رقصة الموت الأخيرة
صوتٌ يُعربشُ مثلَ داليةٍ على الشُّباكْ
يا بحرُ كيفَ قتلتَنا ..؟؟
بأيِّ قلبٍ تعبرينَ شوارعَ الصّمتِ المكابرِ في المساءْ
نعترفُ ..الآن هُزمنا
الوجعُ اتّسعَ ..امتدّ ..احتدّ ....اشتدّ
ســــارة
الوقتُ يمرّ
جزمتُكمْ عَلَمْ
لا اليأسُ يعرفني
زمنُ الخيباتِ
سنمرُّ على الأزهارِ الباكيةِ صباح الغيمِ
انحناءة الريح للسنبلة
خذ ما تبقى من دمٍ
العصَب السابع
لا يؤلمني صوتُ الوجعِ المخبوءِ
مُجَرّدَ حُلمْ
هي ليست امرأةً
للغزالة ..للنهاية ..للعدمْ
للغزالة ...للنهاية ...للعدمْ !!
حلمٌ ..فقطْ ..!!
..لحلمٍ تراقص بين الجفون
خذني إلى بيروت
قلبي على لبنان
رسالة لؤي
رسالة " لؤي " شكراً لكم .
دَهُـــــشَةْ
مستلهماً صفتي من جرحيَ المسكونِ
براكين الشوق
يحملني الشوق إلى عينيك ..
عيدٌ، ويأسٌ ..واحتضارْ
عشية عيد الفطر
ماموث فلسطين
يا نهر الكلمات الحارقة المُرّة
ألَـــــــمْ ..!!
كان الحزنُ بعون البحر
ســـــــــــــــــــــامرّاء
ذات القبّعة الأسطورية
تناقضٌ مرٌّ ..!!
للصِّ أن يُلقي على أسماعِنا درساً طويلاً في الأمانة ...
حلّفْتُكِ بالله
بعضُ الشعرِِ يحيّر كلّ الناسِ
طـاولــة
غَطِّي عَيْنَيكِ بورق التوت
لا عطرَ إلاّ أنتِ
مايا ، المسافة بيننا
حَنِينُ وَطَنْ
دعني أطلّ على البلادِ من الأعاليْ
وعد الغياب
عِدني حبيبي
العيد .. يأتي فجأة
القلب يعرفُ حين يعزفُ لحنَهُ وجعاً ..
منــار
نَسِيَتْ دربَ البيتْ
13آذار
في آذار الماضي جدّاً ..
قلمٌ .. رصاصٌ
هو مقعدٌ في طائرة
ذبيحُ الصَّمتْ
يا امرأةً بين جرحين استريحي
على ضفافِ الفَقْدْ ..!
للدفء ... دربٌ واحدٌ / للقلب
فضاءُ الشعر
فضـاء الشعـر
نَوارِسُ قَلْبْ
ما زالَ أمامي من أيامي
طُقُوسُ المَرْمَرْ
كلّما حاولتُ أبحثُ عن خطايَ
نطفة خلق
( إليكِ ... مع فارق التوقيت)
دَهَاءُ المَدينَةِ / غَدرُ العيدْ
غادرٌ هو العيدُ