متاهات الفقد / غياهب الجنوب

يوسف الديك

225 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ملحمة شعريةقد أرتقي سُحُبي لأُطلّ من شرفاتها
  2. 2
    على روحي تحلّقُ في الجنوبْ .أو أتّقي شُهبي لأنزف مهجتي شوقاً
  3. 3
    لبحرٍ عانقته الشمسُ في عُرس الغروبْ .تسعون يوماً والدموع وسادتي ...
  4. 4
    والقهر يحرق شمعةَ العمرِ الأخيرةآهِ من حزني على عمرٍ يذوبْ !!
  5. 5
    ستؤوب أجنحةُ الطيورِ لحُلمِها... لهدوءِ عُشِّ سُباتِها
  6. 6
    لأنينها ..لحنينها ..ويظلُّ قلبي ... بين كفَّيها
  7. 7
    كعصفورٍ يئنُّ ولا يتوبْ .عُد يا حبيبي صامتاً ومكابراً
  8. 8
    فالنارُ بين أصابعي تسري ...تَمْحي ملامحَ رعشتي
  9. 9
    فتمّحيِّ الخُطىوالذكرياتُ على الدروبْ.!!
  10. 10
    أحلامُنا الصُغرى نخبؤها ..لنعيدها جمراً على جرح الغيابْ
  11. 11
    فنحن أدرى بالحنين ..ونحن أدرى بالعذابْونحن نعرف أنَّنا نمضي إلى وهمٍ
  12. 12
    ولكنّا نحبُّ الوهمَ .. عن وعيٍّ بلا وعيّونفتقدُ السرابْ
  13. 13
    نمضي إلى ما ليس يعنيناوندركُ أنَّنا سنعودُ منكسرين
  14. 14
    مثل فراشة ترنو لضوءٍ سوف يحرقهاوتبحث في السؤال لكي تعودَ بلا جوابْ .
  15. 15
    يا أمّنا الأرضُ احملينا واتعبي فينا مليَّاًواملئينا بالأسى حدّ الحناجر
  16. 16
    واحرسي رمشَ الحبيب بدمعنا لا تكسريه / فتكسرينايا أمّنا الأرضُ اقتلينا عاشقين ،
  17. 17
    بحلمنا / ولكن ..حاذري يا أمّنا أن تخذلينا .!!
  18. 18
    لله درُّ حبيبتي في صمتِها ... كم تحتملْلله درُّ قصيدتي ..لا تكتملْ
  19. 19
    لله درّك أيُّها الحبُّ الذي أغويتَنا ...والدرب طالَ ..فلم نصِلْ
  20. 20
    خذني إليك ، فلي عليكَ كرامة منذ التقيناأيُّها الحبُّ ..انتظر ..أتعبتَني، لا ترتحلْ .
  21. 21
    سأُعِدّ شاياً للمساء ..وأنتظرفلعلّ شبّاكاً يطل بوجه " ش " يكتحل
  22. 22
    والشاشةُ الخرقاءُ مثلي ...والجفاف يلّفهالا من يعاتبُ أو يكابرُ حين يُخفي شوقََهُ
  23. 23
    لا من يردّ عن المساءِ برودةِ اللحظاتِعقمَ الوقتِ .. في زمنِ الخراب المتَّصِل .
  24. 24
    لا الهاتفُ المحمولُ يحملُ صوتَهالا من يحدُّ من ارتباكي/ حيرتي / قلقي عليها
  25. 25
    منذ أن غابت وراء الفقد والأحزانلم تهدِ قلبي رعشةً ، أو تتّصلْ.
  26. 26
    الناسُ أصفارٌ إذا غاب الحبيبمذاقُ الشاي..
  27. 27
    صوتُ النّاي .. مرّْوالوقتُ صمت جنائزٍ يحبو
  28. 28
    ودقّات الثواني ..جمرْوعلى اتّساع الكونِ ..ضيقةٌ دروبُ الحُلم
  29. 29
    شاهقةٌ سفوحُ الصبرْلغتي تفيضُ بكلّ أنواع الأسى
  30. 30
    ولضحكتي طعم النحيبكم وحدي سأكتب صبوَتي
  31. 31
    صهوَتي ريح النّوى..وقصيدتي موتٌ ..وقهرْ ..!!
  32. 32
    الطقسُ ينثرُ قيظَه دبَقاً ...ويفورُ في الإبط الدَّبقْ
  33. 33
    ويترك في الأنوف زكامَ رائحة الشواءِ الآدميِّينتشر العرَقْ
  34. 34
    ملحٌ وبارودٌ ..وفوضى في الطريق ..والسائح الروسيّ يسأل " أختَه في البوح "
  35. 35
    كفاكِ خلعاً ... مثلما جئنا إلى الدنيا ، عرِينافمن أين الهروب ..إلى الجليد ..
  36. 36
    وبمَ التبخّر والتجمّردلّيني على باب النفّقْ ؟
  37. 37
    في آخرِ الحواربداية الفرار...
  38. 38
    ماذا عليها أن تقول صبيّةٌ مقهورةٌلخطيبها الثرثار؟
  39. 39
    ماذا لو استمعت لصوتِ حنينهاللعشق يسكنها بغير قرار
  40. 40
    ولمن تحنّي راحتيها ..؟تزدهي بجديلةٍ من شعرها..!!
  41. 41
    تدلّك صدرهايبدو من المرآة أكبر من حقيقته..وأشهى
  42. 42
    للمرايا سحرها ...حتى مع التكرار .في آخر النهار ..قالت لجارتها :
  43. 43
    لا أطيق الظنّ أنِّي حاجةً شخصية..ليكمل بي رجولته/ اشتراني
  44. 44
    والذي أهواه.. حين يلمسنييتمتم ... ثم يقسم :
  45. 45
    من أصابِعه ..يغارْ ..!!لا شيءَ يشبهُنا تماماً
  46. 46
    لا حبَّ مثل هيامنا في الكونخمسون صيفاً ينقضي ..
  47. 47
    وأنا أفكّر بالمتاهةِ في الذهولْخمسون عاماً...سوف يطويها الخريف
  48. 48
    أوراقُ هذا العمر.. يرعبُها الذبولْوالقلب يعرف أنّه يأسى ولا ينسى
  49. 49
    وحين ينبضُ يتّقي صمتاً يطولْ ..لا شيءَ يشبهُنا ..ولكنْ
  50. 50
    كلُّ ما الأمرِ أنّاقد تركنا حلمَنا يمضي لغايتِهِ
  51. 51
    بدأنا ..درب عودتنا من الأيامواقترب الوصولْ ...
  52. 52
    ماذا علينا إن تسرّب من أصابعنا الهواءو انتهينا .. أن نقولْ ؟؟
  53. 53
    لا شيءّ يشبهنا تماماًصرنا نرانا في المرايا غيرَنا
  54. 54
    ضحكاتُنا ...سكناتُنا ..كذبةٌ حتى الملامحَ ..
  55. 55
    إرثنا فيها البلادة والخمولْ .من يهدني خبراً
  56. 56
    فيردّ عن روحي جراح الانكسارْ ؟من يأتني بنسمةٍ من عطر خديها
  57. 57
    لتعودَ للقلبِ احتمالاتُ النهارْ!!شبّاكها البحريّ يؤلمني
  58. 58
    وتؤلمني خيانات الطريقغواية الشطآن في عبث البحار
  59. 59
    أخبارها انقطعت كزرِّ قميصهاوالوقت يختبرُ احتضارَ الصبرِ
  60. 60
    حدَّ الانهيارْقمري وراء سحابةٍ مجنونةٍ
  61. 61
    لا الريح تحملها ..ولا، تتساقط الأمطارْ .هنا ..والكلامُ غمامٌ
  62. 62
    والمساءُ عويلْلا تنتهي الطرق البعيدة بالمسافر للنعاس
  63. 63
    ولا كعادتهن في الشرفات ينثرن الورودوينتظرن القادمين من الحروب بالحناءِ ...
  64. 64
    لا زغرودة في آخر الحيِّ القديم..قد جفّت الأقلام .. في زمن اليـَباس ..
  65. 65
    الطقس فولاذٌ على لهبٍوالأغنيات نحاسْ
  66. 66
    وأكُفُّ من صافحتُ من خشبٍلا دهشة ..لا شوق ..لا
  67. 67
    حتى ولا إحساسوكأنها خشبٌ ..صارت قلوب الناس
  68. 68
    في السابعة صباحاً ...في السابع من شهر الأحزان
  69. 69
    حزيران الماضيأنبأني الهاتف : ثمة قبّرةٌ في صور هَوَتْ
  70. 70
    ومراسيم الدفن اكتملتواكتملت في القلب جراحُ الفقدِ
  71. 71
    ويظلّ الموت كعادته يختطف الغافين على مهلٍيورثنا ذكرى الحسرات
  72. 72
    وذاكرةً تصحو على الوجع الطازج...أصعب ما فيها النسيان ..!!
  73. 73
    لا كلّ من ناداني مبتسماً صديقيصار لي حقاً صديقْ
  74. 74
    ولا تلويحة الأيدي التي تعبت على الشرفاتتنتشل الغريقْ
  75. 75
    لا أنتِ أنتِ حبيبتيولا الطريقُ هو الطريقْ
  76. 76
    ثمّةَ في لندن منضدةٌتتكسّر في غربتها وغرابتنا
  77. 77
    وتشقُّ علينا شرشفها الورديّ ، كأرملة ثكلىوتنوء بحِمل الأطباق الخزفية
  78. 78
    آنية الفضّة ..حيث نثرنا فيها الوردستعاتبنا في وحدتها
  79. 79
    ينخرها السوس بحمّى الوجد ..!!قالت للمقعد :
  80. 80
    قرّب من ساقيَّ ذراعكوالمسني .. ، ... كم أنت بليدٌ
  81. 81
    وغريبٌ عن خشبي جلدك يا هذا الكرسيّ الوغد ..!!ثمّة في الغرفة لوحاتٌ كنّا علّقناها للذكرى
  82. 82
    طوتها والذكرى سنوات الفقدْ ..!!وفِراشٌ كنّا نسقُط عنه ونضحكُ
  83. 83
    يؤلمنا أنّا سقطنا في العتمةحين أضاعتنا العزّة بالهجر
  84. 84
    وزيف الصدّ ..!!ما ضرّ شعري أن ينام بخيمة الفقراء
  85. 85
    أو رمال البحرأو ترف القصور
  86. 86
    ما همّني التصفيق.. ،لست راقصةً تمارس عُريَها بين السكارى
  87. 87
    تكشف الردفين كي تُسبي الحضورفالشعر أجمل حين يسري طازجاً في الروح
  88. 88
    وحين يحتضن السهارى خمرَهم ونساءهمسينام في الصحراء ..كالغرباء ..
  89. 89
    أو بين القبورْ ..!!تُبلي البلابلُ عمرَها بالشَّدوِ
  90. 90
    وتموتُ حين تموتُ صيداً للصقورْ .ما الفارق النسبيّ بين العهر جهراً ..و الفضيلة ؟
  91. 91
    وبمن ستحلم من تقاسمها الهواة جميعهمإلا بمن لم يستطع أن يبصر الأشياء حوله
  92. 92
    إذ رضيَ الفتات على الرذيلة ؟ويباغت المختَلُّ رغبته بها ...
  93. 93
    وبها ...سيخرج صاغراً وبلا رجولةلو يعرف الدنيا ..وما كتبت له
  94. 94
    لاختار قبراً من مقاسه ..في الشتاتوصاح ملء الجوف كلاّ ..
  95. 95
    إنما سلبته لبّه حين أغوته بساقيها وأحمرهاولم تعدم بهاتفها
  96. 96
    بشهوتها وسيلة ..!!ما الفارق النسبيّ ..
  97. 97
    بين من ألقى بها من الشبّاكوالذي اقتادته كبشاً ..للفداء
  98. 98
    مسلّماً ..مستسلماً ..من غير حيلة .عادت كتائبنا من الحرب الأخيرة
  99. 99
    للجنوبِ / من الجنوبقصصٌ عن الأبطال كيف استبسلوا في كل شبرٍ
  100. 100
    و الشهداء ... كيف تسابقواوالأرض تحملهم على كفّ الحنين
  101. 101
    وتبوسهم ..بين العيون ...ترابها عطر الندوب
  102. 102
    وغداً تعود دلال ...يا اللهكم لهذي البنت عشاق
  103. 103
    وكم لها من أغنيات في الدروبورفاتها رغم السنين معطرٌ بدم الشهادة
  104. 104
    طازجٌ وبخضرة النعناع معصمهاولها بلادٌ من ورودٍ في القلوب
  105. 105
    وغداً يعود سمير ..قنطارٌ من السنوات ..هامته
  106. 106
    هو عرسنا العربيّ ..فلنهنأ بهوليستظل الراكعون بزيفهم
  107. 107
    فهنا...لنا... من زعفران الحبّنكهة الليمون ، أجنحة النوارس
  108. 108
    صوت فيروز البعيد من التلالمعجزة الصمود
  109. 109
    ولنا الجداول ..والفسائل ..والسنابلبحر صور ..السرّ والتاريخ
  110. 110
    كم مرّ عشاقٌ هنا ..تركوا أصابعهم ..على رمل الشواطئ
  111. 111
    قبلة أو لمسةفي أغنيات الموج تمتزج الحكاية
  112. 112
    ذكريات العشق...أسئلة الحروبردّي لقلبي خفقة مسروقة ..منذ الغياب
  113. 113
    ردّي الندى بين الضلوعفقد تجفّ من اليباب
  114. 114
    يا من زرعتِ رموشك السوداءأشجاراً على دربي ،
  115. 115
    تواسيني إذا نعق الغرابسألوا ...أتهواها ..فقلت :
  116. 116
    هي الحروف .. أنا الدواةهي نكهة النعناع ..
  117. 117
    قطرة الماء الأخيرة حين تبتسم السماءأنا السحاب .
  118. 118
    هي فكرة الصور الجميلة في القصيدةوأنا على الرفّ القصيدة ..والكتاب .
  119. 119
    هي زهرة فواحّة ..عطر الكلام وسحرهوأنا ليمتد الندى وعبيرها
  120. 120
    لجذورها صدري تراب ..!!سألوا أتعشقها ... ؟
  121. 121
    فقلت إن كان الغرام هو السؤالفوحدها تبقى ..الجواب .!!
  122. 122
    الورد ينمو بالرعاية والحنوّوتستعيد بهاءها الأشواك بالإهمال
  123. 123
    والحب يكبر في الغيابلكن نبض القلب تربكه القطيعة
  124. 124
    كلّما اهترأت خيوط الاتّصالخذ ما تبقّى يا حبيبي من دمائي
  125. 125
    خذ خطوتي .. خذ قوّتيماء العيون هشاشتي
  126. 126
    خذ ما تيسّر من بقايا بسمتيوسنا بكائي
  127. 127
    خذ تراتيل احتضاريرعشتي / أرضي ونبضي / خذ سمائي
  128. 128
    خذ ما تشاء ..وردّ ليما ظلّ فيك من الوفاءِ .
  129. 129
    أرنو فأدنو من مرافئ لا تطل على البلادأهفو ..فأغفو في الحنين كجمرةٍ تحت الرماد
  130. 130
    وألوذ للحلم المخبأ ..ربما ..تتشابك الصورُ الحزينة
  131. 131
    باحتمالات الصراخ المرّ ...وما تبقى ..كل أيامي حِداد
  132. 132
    لا تسألوني ..ما اسمهفالحب عصمتنا ...وحصَّتُنا من التَّعبِ اللذيذِ
  133. 133
    والموتِ الشهيّ ..عصيّة سبلُ الحياة إذا لم نفترش رمل الشواطئ
  134. 134
    بانتظار البحر ..لا نحتفي بصدى المياه
  135. 135
    لنا وراء الماء .. ظِلُّ السِندبادمتى يعود من البحار السندباد ؟؟
  136. 136
    متى يعود ...الموجمن هذا المدى
  137. 137
    قلبي يراودُ نبضَه عن نفسِهِويسأله ..وقد نفذت ذخيرته
  138. 138
    أين العتاد ؟تسعى على مهلٍ لتعبث بالزناد ..!!
  139. 139
    يا مريم يا صاحبة العفّةنخلة هذا الزمن بلا رُطبٍ
  140. 140
    وتضاهي قطرة نفطٍ واحدةكل دماء الفقراء بمختبر الدولة
  141. 141
    هذا ما تبحث عنه الشمطاءوصاحبها في البيت الأبيض
  142. 142
    هل نضجت عبثاًفي القدر حجارةُ أمريكا
  143. 143
    على نار الصدفة ؟يا مريم .. هزّي بيمينك
  144. 144
    مُضْغَتُنا .. أنكرَتِ النُّطفَة .عاد الرجال إلى الجنوب المنتصر
  145. 145
    والسجن بات على فراغٍ ..حين يذكرهم هدوء الصمت
  146. 146
    لم يتعوّد الجلاّد بعد ضجيجهم في الليلأنّات يردّدها صرير الباب كلّما لمسته كفّ
  147. 147
    كالمريض المحتضر ..كتبوا هناك على الجدران أسماءَ الأحبّة
  148. 148
    طرّزوا كلماتهم على سطحِ الهواءوعوّدوا القضبانَ
  149. 149
    تسأل الحرّاس عن أصابعِهم إذا انشغلواقاماتُهم أعلى من السحبِ البعيدة
  150. 150
    سحر عيونهم وهج اللآلئيبدأ الإشراق من جبهاتهم
  151. 151
    وصدورُهم ساحات عرسٍتزدهي الرايات حول رموشهم
  152. 152
    والمشهد الأزليّ ..وحده يختصرْ .كلّ الجهات إلى الحبيب تعود بي
  153. 153
    كل المنافذ نحو صدره مغلقةْوالوقت لا يمضي ...أراقب معصمي
  154. 154
    وبنادل اللحظات تمضى باتئادٍ..ودقات العقارب... مرهَقةْ
  155. 155
    جسدي مرامي ربوة مهجورةوالخطو يحملني متاهة شرنقةْ
  156. 156
    يا بنت أكثر من غياب حارقٍهذا احتضار مسافتي
  157. 157
    لولا احبّك ...قطة مغرورةكنت استعرتُ قميصَ هتلر
  158. 158
    واختصرتُ بما تبقىمنكِ ..فيكِ .. المحرقة .
  159. 159
    أنا لو أعدّ على يدَيَ حرائقيفليس تكفيني الأصابعْ
  160. 160
    كم راودت ريح الشمال حدائقيفتنسّمت وردي ..وأورثت المواجعْ
  161. 161
    لا البحر يغسل ما تبقى من خطى العشاقولا الرمال ...تريد أن تنسى
  162. 162
    عناقيداً تدلّت من مكابرة المدامعالحبّ في زمن التبلّد سلعة
  163. 163
    لا روح فيها ...مثل رسائلٍ الجوال ..
  164. 164
    باردة يجيء بها البريدلا عطر الحبيب على الغلاف ..
  165. 165
    ولا طوابعْ .يا بنت الممحاة المتآكلة
  166. 166
    القلم المكسورالأوراق ، اللون النازف من فرشاة مهترئة ..
  167. 167
    والصمت المتنامي فينامن علّمك الحزن
  168. 168
    وأودع في عينيك ذبولاًتعجز عنه الأغصان الجذلى
  169. 169
    سيّدة القمر المتعب بين السحبمتى ستضيء الشرفات بنرجس خديك
  170. 170
    فتحلو الأيام ...وتحييناالريح تهبّ ..ينوء الحبّ
  171. 171
    وتسقط من أطراف حكايتناتمطر أسئلة الجرح على الخدين
  172. 172
    الدمع ..الحيرةوليس تجفّ مآقينا .
  173. 173
    من أين تبدأ في بلادي الأسئلة ؟قلنا المراحل أقبلت ..
  174. 174
    بنماء زهرِ الفكرة المستبسلةوالراكعون ..وما تناسل من خواء السلم
  175. 175
    قد تزلزلواوغداً ستنبت من دم الشهداء أشجارٌ
  176. 176
    بكلّ شبرٍ ..سنبلةْيا ويحها أحلامنا ...
  177. 177
    عادت إلينا ...كلّها عَورٌخجلى بما حملت لنا ...
  178. 178
    هذي الفصول المُخجِلةيا ويحنا في غزّة فوق الجراح
  179. 179
    نرّش ملح المهزلةلا فتح تفتح كوّة للضوء
  180. 180
    ولا حماس بما احتوت من مجد ماضيها لهافيما تبقّى من نضالٍ أُنْمُلةْ
  181. 181
    دمنا الذي لم تستطع كفّ العدو نوالهنالته أيدينا ...
  182. 182
    يا بلاداً قدّمت قربانها أبناءها ..لفصائلٍ مسترجلة .
  183. 183
    من أين تبدأ في بلادييا بلادي الأسئلة ؟
  184. 184
    بلادٌ تفتش بين بنيهاعن الابتسامة
  185. 185
    وتُطرق خجلى ..فتنسى الجميعوتسأل ..أين الرجال ؟؟
  186. 186
    وأين الشهامة؟؟رصاصٌ وقتلٌ ..وأخوة قهرٍ
  187. 187
    وكلٌّ يغنّي على لحن زيفٍيلومُ ويقتلُ ..باسم الملامة
  188. 188
    بلادٌ ...تفكّر بالراحلينوتبكي عليها ، ..وتبكي عليهم
  189. 189
    وتملأ خد الرصيف ندامَةحتى يراقْ ...
  190. 190
    دم الأحبّة في العراقْأشكوكَ يا زمناً
  191. 191
    تدّثر بالخديعةِوانتهى فينا .. إلى مدحِ النِّفاقْ
  192. 192
    الأرض واقفةٌ ، حبيبي لم يعدوقصيدتي اكتملت ..
  193. 193
    بسندسها ونرجسها وهاجسها الغنيّ عن الحقيقة في الخيالسأغادر الآن المدينة للفراغ
  194. 194
    وأقتفي آثار سيدة كتبت على الرمل المبعثر عمرها وعدّت ما تبقى من جدائل شَعرها .. واستسلمت لمشاهدٍ " تُركيّة "لو جاز الاستنساخ شرعاً ..لانتهينا من خشونتنا
  195. 195
    واقتصرنا كل أصناف الرجال في الوطن التعيس على " مهنّد "من أين نأتي للبنات جميعهن .. بما حلمن ..
  196. 196
    وقد تدبلج صوتنا بين المشاهد ،حاضرنا .. وآتينا .. بما فينا ..كماضينا تبدّد .
  197. 197
    عادَ التلاميذ الصغار إلى المدارس ..لم يجدوا مقاعدهم ..ولا أحلامهم مذ خبؤوها أول الصيف ..
  198. 198
    كبرت معلمة الرياضة موسمين / تزوجت من بائع البوشاربطنها امتلأت قليلاً
  199. 199
    والمديرة ... عادها الضغط المصاحب لارتفاع السكّر المغشوشكرّاساتهم ..أعلى من الأعناق نصف مترين ..وأكثر .
  200. 200
    ..وتناسلت بين الرفوف أنثى العنكبوتقال الفتى الموهوب ..: أمّي ، هل وُلدنا للدراسة ؟
  201. 201
    أم وُجدنا كي نموت ؟كلّ شيء كان حلواً ..وتغيّر.
  202. 202
    قالت الأم : امتثل ..للحاضر ..انتبه للدرس واقرأ ما تيسر .
  203. 203
    كل ماضينا .. مزوّر .أنوء بحملِ المآسي جبالاً
  204. 204
    فليصمت الشعراءُ دهراًولتبكِهِ كلّ النوارس .والبنات
  205. 205
    درويش ماتْ..!!!! .ماتت عصافير الجليل .
  206. 206
    ونكّسَت هاماتها ، كمداً عليهوغصّت الكلماتْ
  207. 207
    درويش ..مات !!!!مات الحنين لـ خبز أمّي
  208. 208
    حصان دهشتنا ..ورعشتناوغربتنا ...
  209. 209
    عنوان وحدتنا .. الوحيد" متفّقٌ عليهِ "
  210. 210
    آسرنا ..وساحرناوهدهدنا ..
  211. 211
    كلّ الضلوع له مساكنوالمآقي ...أمّهات ..!!
  212. 212
    درويش ..ماتْفانتهت القصيدة ...
  213. 213
    واكتملت فصول ...الحزنواختلطت شرايين القصيدة مع حبر الدواة .
  214. 214
    السروة انكسرتوهذا الصيفُ أمطرَنا دموعاً
  215. 215
    خارج الوقت انتحبنا ..وانحنيناوانسكبنا ..بالحنين
  216. 216
    وتشابكت أغصانها ...وهوّتْ ، فمالت قي بلادي السنبلات
  217. 217
    ومرّغت بالدمع خدّيها سفوح الياسمينهل للحقيقة وجهٌ واحدٌ في اللاوجود ولا عدم ؟
  218. 218
    هل يرجع الشعراء والشهداء صفّاً واحداً في الحشرتمتزج الرصاصة بالقلم ؟
  219. 219
    هل نلتقي درويش ثانية على أطراف غيمتنا ..وخيمتنالترتيب الكلام الفوضويّ المرّ ، ما ترك الغياب من السحاب معلقٌ ..وما نسيّ الرحيل من الهديل على المعاني ، واحتضاني روحه الجدلية الآفاق في الثنائيات حين تنكفئ المباني ، كلّما عبّرت عنّي في زوايا المسرح العبثيّ يردعني .ويأخذني الممثّل من تخوم المسرحية/ يرجعني
  220. 220
    يا بلاداً ...سافرت في ظلّ قامته ..وعاد محمولاً على الأعواد ..شفّافاً بريئاً واضحاً كالباء في بوّابة الأبدية / القدس ... النشيد الملحميّ .. الشعر ..جمهرة الأغاني!!هذا اسمه ... ربّما حورية أسمَته يوماً ، أو سليم ..
  221. 221
    الميم : مات متيماً متيمّماً مذ مدّه مرج بن عامر بالخلود على سفوح الاقحوانِ .الحاء : حرب الداخل العبثية ...الحرية المنسيّة .. حرقتان تبدلان حقيقة الظلّ ..انسكاب الزيت من جرح القناني .
  222. 222
    الميم : مرة أخرى ...مسافات التوحّد في المرايا ..ريثما يصحو الحبيب على غيبوبة التخدير ..هل عشب الخلود يحمي قلبهُ من قلبهِ ..
  223. 223
    نحو السكينة تحت نافذة القيامة ..هل لون النهاية ..كالبداية ..أرجواني ؟
  224. 224
    الواو : ورد المزهرية ذابلٌ ،وجعٌ على شرفاتنا ..
  225. 225
    ورقٌ سيبكي مرتين .. على اسمه ..والشعر ..لا أحدٌ يصدّق ما تكابده النوارس في بحارِ الآخرين ..وما تعاني .الدال : دلُّوني على قبرٍ توَسّده ... لأقرأ فوق شاهدهِ السبعَ المثاني .