يـا صـاح قل هذي الدراري الغرر
يعقوب الحاج جعفر
أبيات متفرقة
أم النــجــوم الســائرات الزهــر
كــــلا فـــتـــلك ليـــس هـــذه وذي
فـاح مـن الفـيـحاء نشرها الشذى
مــنــظــومــة نــظــمــهــا مــحــمــد
جـــواهـــر العــلم بــهــا تــلضــد
تــوضــح بــالمــيــراث كـل مـشـكـل
حـــاربـــه الآخـــر مـــثــل الأول
مـا مـثـلهـا أوضـح فـي المـسـالك
ولا يـــنـــال قــط فــي المــدارك
فـــصـــولهــا تــشــرق كــالشــمــوس
عــدا الذي يــخــتــص بــالمــجــوس
بـــحـــيـــث لا حـــاجــة للاســلام
فـــيـــه ولا مـــهـــم للأحـــكـــام
نــاظــمــهــا مــن كــل فــن حــازا
حــقــيــقـة العـلوم لا المـجـازا
مــهــذب الأخــلاق زاكــي النـفـس
كـــونـــهــا خــالقــهــا مــن قــدس
كـان لمـهـدي الورى نـعـم الخـلف
قد قام بالأحكام عن خير السلف
إن غـاص فـي بحر علوم ما التقط
إلا الغــوالي مـن دراريـه فـقـط
فــي عــصـرنـا كـان هـو العـلامـة
دام لأربـــاب الهـــدى عـــلامـــه
مـــن لوى مـــن بــنــي لوي لواهــا
وبــأم الخــطــوب مــن ذا رمــاهــا
وقــريـش الأبـطـال مـن جـب مـنـهـا
غــارب العــز مــوهــنــاً لقــواهــا
فــقــدت فــيــه عــضــبـهـا آل فـهـر
وفـــتـــى عـــزهـــا وليــث شــراهــا