إن ضَــامَـنِـي دَهـرِي لِبَـابِـك أقَـرعُ
نور الدين البريفكاني
القصائد
أبيات متفرقة
وألوذُ بـعـفوك والرجا منك أطمَعُ
وأنـادى مِـن حُـزنِـىِ بـعـيـنٍ تَـدمَعُ
يا مَن يرِى ما فى الضَميرِ ويَسمَعُ
أنــتَ المــعــدُّ لكــلّ مـا يُـتَـوَقَـعُ
قـد أثـقَلَت ظهرىِ الذُنُوب بِحملِها
مـا لىِ قـوى أسـعـى لشـدّةِ ثِـقلِها
كـم صِـحـتُ مـن لَهَـفـى عليكَ لَحِلّهَا
يــا مــن يُــرَجَّى للشــدائدِ كُـلِهـا
مـسـتـنـجـداً بـك يا إلهى أن تَكُن
عَـونُـى فَمَن يُجبُر لكسرىِ ولم يَصُن
إنّــى رجـوتـك يـا إلهـى أن تَـمُـن
يـا مَـن خُـزائنُ رِزقِهِ فـي قولِ كُن
أمـنُـن فـإنّ الخـيـرَ عـنـدكَ أجـمَعُ
إنّــىِ دعــوتُــك والدعـاءُ فـرِيـضـةٌ
ولك الإجابةُ فى الميعادِ ذَخِيرَةٌ
فـأنـا المـسـيء وقد وقَعتُ بِحِيرَة
مـا لىِ سـوَى فَـقـرِىٍ إليـك وسِـيلَةٌ
وبـالإفـتـقـارِ إليـك فَـقرى أدفَعُ
وبـمـنِ ألوُذُ ومـضـن يـكـن لِى عُدَّةُ
إن ســاءَ حــالىِ أو وقـعـتُ بِـشِـدَّةِ
فـلقـد وَهـى جـلدى ورُوحِـى عَـلِيلَةُ
مـالى سـوى قـرَعـىٍ لبَـانـكَ حِـيـلَةُ
ولئن طُـــرِدتُ فـــأىّ بـــابٍ أقـــرَعُ
يـا مـن تَـفَـرَّدَ فى الوُجُودِ بِعِلمِهِ
وأعــمّ فــى تــلك البــريَّةـ حِـلمِهِ
فَـقَـد إنـسَـلى كَـبَـدى وعَـمَّ بـسُقمِهِ
ومـن الذى أدعُـو وأهـتـفُ بـاسـمِهِ
أنـت الغَـفُـورُ لكّـلِ عـبـدٍ جَـائيـاً
نــدمــاُ عــلى ذلاتـه مُـتّـبـاكِـيـاً