بـأبـي البـشـير المرتجى رب الحجى
نقولا الترك الإسطمبولي
أبيات متفرقة
والحــزم والرأي المـنـور والحـكـمْ
ذو الهـمـة العـليـاء والعزم الذي
يـعـزي بـشـدة بـأسـه الصـخـر الأصمْ
عــيــن الوجــود الجـنـبـلاطـيّ الذي
رفــعـت مـعـاليـه عـلى مـتـن العـلمْ
فــخــر الولاة الفـايـقـيـن تـوقـراً
ومـهـابـةً فـيـهـا حـكـى أسـد الأجـمْ
مــولى بــه أطــواد لبــنــان ســمــت
شـرفـاً وفـاقـت فـيـه قـدراً مـعـتـظمْ
بـل كـم تـغـالت فـيـه مـنـذ أقالها
هـولاً بـهـا قـد كـان يـفـضـي للعدمْ
يـومـاً تـصـدى وانـتـخـى حـرصـاً عـلى
وَقــي البـلاد وحـفـظـهـا مـمـا دهـمْ
وقـد افـتـدى هـتـك العـروض وصانها
فــيــمــا يــعـزّ لديـه مـن مـال ودمْ
وبـمـحـكـم المـسـعى لقد ملأَ الورى
سـلمـاً وْوجـه الأمـن فـيـه قـد بـسمْ
وبــذاك لا عــجَـب فـتـلك صـفـات مـن
مُـنـذ الفـطـام نشا على حفظ الذممْ
بـــل تـــلك مـــن عـــادات آبــاءٍ له
سـلفـوا وأجـداد مـضـوا مـنذ القدمْ
إذ كــم وكــم شـمـنـا له مـن غـيـرةٍ
نــحــو البــلاد بــكــل مـكـروهٍ ألمْ
مـتـرقـبـاً كـشـف العـنـا عـنـها وما
يـأتـي عليها في الزمان من النقمْ
وبــــنـــخـــوة مـــشـــهـــورةٍ ومـــروّةٍ
مـعـهـودةٍ كـم قـد نـفـى عـنـهـا تهمْ
فله من المولى الكريم بما اعتنى
خـيـر الجـزا وعـليـه خـلدت النـعـمْ