أيّــان أرسـلت رقّـا
نصر الله الحائري
القصائد
احضروا التتن مع
احضروا التتن مع
قل المعنى مذ همت عبراته
قل المعنى مذ همت عبراته
قل لساقي قهوة
قل لساقي قهوة
مولاي اسمك ليس يصرف دائما
ولقد عرفتك بالفراسة غير
ناحت على الغصن الحمامه
وبدا له برق فسحت
أحسن ببدر قرشي قد غدا
الخال منه أزرق فلينما
أحسنت يا ذا العلى والقدر والجاه
ما مر في أذني إلى حلا وجلا
أعبد علي يا منى النفسي والذي
أعبد علي يا منى النفسي والذي
أكرم يبحر طافح لكنه
أكرم يبحر طافح لكنه
ألا حبذا العنب البهرزي
يحاكي انا من خود غدت
ألا قد بدا خط الغدار بخده
ألا قد بدا خط الغدار بخده
أنسيم روض عاطر النفح
أم ذي رياض مسن أغصنها
أهدي السلام لى ذي الفضل والأدب
أهدي السلام لى ذي الفضل والأدب
أهدي سلاما يخجل الأزاهار
أهدي سلاما يخجل الأزاهار
أيا ايها المولى المبارك مرآه
تقاضر ثوب المدح عن قد مغناه
حير عقلي ذا الكتاب الأنيق
فليس الوصف إليه طريق
سلام لا لوله بدايه
سلام لا لوله بدايه
سلام يفعن الآفاق طيبا
سلام يفعن الآفاق طيباً
عبد الكريم المتجبي رق لي
عبد الكريم المتجبي رق لي
لا تنكروا مرارة بقهوة ال
فاحلق مر وهي حق ثابت
لمولانا اليد البيضاء نزهو
لمولانا اليد البيضاء نزهو
لي قمر من اهل بغداد قد
يبذل الراء بغين إذا
لينهك يا ذا الشمس ان نلت ذا البدرا
لينهك يا ذا الشمس أن نلت ذا البدرا
ما عليكم لو جدتم بالتلاقي
فلو انا على للقاء قدرنا
من لصب لبريق الشام شام
فغدا يصفح دمعا كالغمام
نقول لحاظ الغيد لما لمحننا
نقول لحاظ الغيد لما لمحننا
وافوا بفنجان نقي ابيض
فلود لما صبت السودا به
وافى با صغر فنجان يلوح به
وافى با صغر فنجان يلوح به
وكان ثغر الأقحوان وقد غد
وكان ثغر الأقحوان وقد غد
ولهت بيضا قهوة لذ طعمها
ولهت بيضا قهوة لذ طعمها
يا ايها السفاح يوم النوال
يا أيها المبولي الرشيد الذي
يا من بكاء حاسديه
يا من بكاء حاسديه
أبيات متفرقة
لحـالي الضـحر رقا
فالوجد عندي ترقى
ألا حـبـذا العنب البهرزي
فقد راح يزري بطعم العسل
يــحـاكـي انـامـل خـود غـدت
مـخـضـبـة صـبـغـهـا قـد نـصل
وافـوا بـفـنـجـان نـقـي ابـيض
كالبدر فيه من الجمال صنوف
فـاسـود لمـا صـبت السودا به
فــكــأنــه بــدر عــلاه كـسـوف
أتانا بأبريق ابنة البن مفعما
وفـي كـفـه كـاس غدا مخجل الورس
ومــذ صــبـهـا فـيـه تـخـيـلت انـه
يـطـرز بـالظـلمـاء أرديـة الشمس
إنــي أريــد بــأن أزورك سـيـدي
ليزول عن قلبي التكدر والأذى
فـأعـيـذ مـثـلك ان يـقول قساوة
طـرقـتك صائدة القلوب فليس ذا
أيـا صـاحـبـا ما زال يصفي وداده
لئن كـنـت تبغي عن شؤوني إفصاحا
لقد راح عيشي علقما في جفاء من
على ثغره صافي الحلاوة قد لاحا
قهوة البن في التفاخر قالت
مـذ أتـت فـي كـؤسـهـا تتبختر
أنـــا خـــال لخــد كــل شــراب
وأنـا أخـت كـل مـسـك وعـنـبـر
يـا لقـومـي لأهـيف همت فيه
وهمت من جفون عيني الدماء
عـــلوي أضـــلنــي بــمــحــيــا