ثِـق فـي الحِـجـا دونَ الشقيق فربَّما
موسى بن حسين بن شوال
القصائد
أبيات متفرقة
كـانَ الحـجـا دونَ الشـقـيـقِ شـقـيقا
كَـم بـالحـجـا ضـيـقٌ غـدا سـعـةً وكـم
ســعــة غـدت عـنـدَ الجـهـالةِ ضـيـقـا
واِســمَــح أخــاك فــأَنـت إن كـلَّفـتـه
شــطــطـاً أحـلتَ البِـرَّ مـنـه عـقـوقـا
يـــا للرجـــالِ لحـــكـــمِ دهــرٍ ســيِّء
ظــنَّ اللئيــم بــه غــدا تــحـقـيـقـا
دهــر غــدا بــيــنَ الأنــامِ حـليـمُه
عــيّــاً وصــار ســفــيــهُه مِــنـطـيـقـا
وكــريــمُه المــحــمــودُ أخـلق قـدرُه
ولئيــمــه قــد صــار فــيـه خـليـقَـا
والحــرُّ عــن نـيـلِ المـطـالب مُـوثَـقٌ
والنَّذل يــســعـى فـي هـواهُ طـليـقـا
وأولو النباهةِ والذكا والحِلمِ قد
نُـبـذوا مـكـانـاً فـي المـحـلِّ سحيقا
وأرى لديــهِ المـتـرَفـيـنَ بـجـهـلهـم
كــفــراً أضــلُّوا قــومَهــم وفــسـوقـا
خــلِّنــي أنــدبُ الرسـمَ والطـللا
ودع اللومَ مــــنّــــي والعــــذَلا
واِنـظـرانـي بـربـع الحـبيب لكي
أقـتـضـي الفـرضَ مـنـه وأنـتـفلا
مـربـع طـال مـا قد صحبتُ به ال
عـيـشَ فـي غـفـلاتِ الصِّبـا خـضـلا
ولكـــم فـــي مــلاعــب عــرصــتــه
كــنــتُ نــاشــدت عــزلتــه غــزلا
حـيـث تـرمـقـنـي البـيـض محتكماً
فــي بــرودِ الشَـبـاب ومـقـتـبـلا
يـــا لذاك الزمـــان وزهـــرتـــه
ولعـــصـــرٍ تـــصـــرَّم واِنــتــقــلا