أورضــــة أهــــدت شــــمـــيـــم ورد
محمد شهاب الدين
أبيات متفرقة
أم نــســمــة جــاءت بــنــفـح رنـد
أم ذا ثـــنـــاء عــن رشــيــق قــد
بــيــن الغــصــون مــا له مـن نـد
يـروى الحـديـث عـن صـحـيح الوجد
ســاقــى ولكــن قــلبــه لي قـاسـى
يــســبــى النـهـى بـقـده المـيـاس
ووجـــنـــتـــاه فـــتـــنـــة للنــاس
مـا قـام نـحـوي يـنـثـنـي بالكاس
إلا أرى مـــنـــه قــران الســعــد
يــا صــاح هـيـا طـابـت المـدامـه
والدوح وشــت بــرده الغــمــامــه
والزهـر قـد أبـدى لنـا ابتسامه
فــقــم نــجــد السـيـر لا مـلامـه
عـلى الذي يـسـعـى لنـيـل القـصـد
وادخــل بــنــا ديــار انــجـلتـره
فــتــلك فــي وجــه الزمــان غــره
مـــنـــازل تــســتــجــلب المــســره
وأهــــلهـــا قـــوم أؤلو مـــبـــره
مــن شــأنـهـم حـسـن وفـاء الوعـد
حـلت حـلاهـا فـي الورى واشتهرت
حـيـث العـلى بـاهت بها وافتخرت
كـــأنـــهــا جــنــات عــدن ظــهــرت
وشـمـس حـسـن الحـور فـيـهـا بهرت
وردهـــا الجـــريـــال أحـــلى ورد
فــيــا لهــا مــمــلكــة مــجــيــده
عــصــمــاء فــي نـظـامـهـا فـريـده
ظــلالهــا طــول المــدى مــديــده
فــي ســطــوة عـلى العـدى شـديـده
مــا إن لهــا يــا صــاح مـن مـرد