أشــهـى سـلام كـنـسـيـم الصـبـاح
محمد جواد عواد البغدادي
القصائد
أبيات متفرقة
قـد صـافـح الزهـر قبيل الصَباح
ونــشــوة الراح وعــصــر الصـبـا
وغـفـلة الواشـي ووصـل الصِـبـاح
يــهــدى إلى حــضـرة مـولىً سـمـا
عـلى البـرايا بالندى والسماح
مــن إســمــه للوفــد فـالاً أتـى
فــكـم له بـالجـود يـسـراً أتـاح
أعني الجواد الندب كهف النجا
دام حــليـفـاً للهـنـا والنـجـاح
وبــعــد فــالبـعـد لعـظـمـي بـرى
فــمـا له عـن فـرط ظـلمـي بـراح
ومـن عـوادي الدهـر يـامـا جـرى
مــن نــوب أثــخــن قــلبـي جـراح
فـهـل مـحـيّـا القـرب مـنـكم يرى
والقـن مـن جـور الليـالي يراح
وقــــاســــم اللَّه صــــروف الردى
مـا خـطـرت فـي الوشي غيد رداح
ومـا انـتـحـاكـم مـن مـحـب صـبـا
أهــدي الســلام للإمــام الكــاظــمِ
وللجــــــــواد غـــــــرّة الأكـــــــارمِ
أزكـــى ســـلام عـــطـــر النـــســـيــم
يـــهـــدى إلى المـــهـــذّب الكــريــم
أعــنــي بــه جــواد مــيـدان العـلى
مــن فـي نـداه مـرّ عـيـشـي قـد حـلا
بــيــت قــصــيــد نــاظــمــي القـريـض
وغــــــيــــــث روض الأدب الأريــــــض
مـــن قـــد غــدا واســطــة القــلادة
وشـــمـــس أفــق الفــضــل والإفــادة
مــن خــفــقــت عــليـه رايـة الثـنـا