دع العــقــيــق وخــذهــا لؤلؤ يــقــقــا
محمد الهلالي
القصائد
داعى الكون أحزانا
داعى الكون أحزانا
أوبة اليوسفي الزاهر النضر
أوبة اليوسفي الزاهر النضر
اربة الحسن البديع تلافي
ا ربة الحسن البديع تلافي
تشريفه للشام منها الربى درت
تشريفه للشام منها الربى درت
جلاها على مهد الهنا فتولدا
روت خبراً مأ أن له ثم مبتد
دم عبد الحميد أدم الهي
دم عبد الحميد أدم الهي
روحي ابن عبد القادر الحسني
روحي ابن عبد القادر الحسني أمراً
طاحون بر للبرايا تشيدت
طاحون بر للبرايا تشيدت
فاز بن باكير سمي محمد
وبها دعى الإخلاص تاريخا زها بمحمد انشاء هذا المسجدربح المتاجر لاكتساب معالي حسن الثناء على جمال خصال
أبيات متفرقة
فـالصـبـح ليـس بـحـاكـي نـوره الشـفـقا
بــيــضـاء كـالجـوهـر الكـنـون فـي صـدف
كــأنــمــا الدر فــي أطـرافـهـا نـسـقـا
تــصــعــدت مــثـل أنـفـاس المـشـوق وقـد
تــقــطــرت كــدمــوع الصــب إن عــشــقــا
وهـــاتـــهــا وهــم فــكــر لإثــبــات له
كــأنــهــا لم تــكــن شـيـئا ولا خـلقـا
واسكب لنا النور في جسم الزجاج ترى
روحــان فــي جــســد للنــاظــر اتــفـقـا
صــاغــت لهــا طــوق در عــنـدمـا مـزجـت
كــأنــمــا ركــبــت مــن فــوقــه حــدقــا
تــرنــوا لنــا بـعـيـون مـن فـواتـحـهـا
خــذر فــيــســكـر مـنـهـا كـل مـن رمـقـا
تــعــلمــت كــرم الأجــواد وامــتــثــلت
أخـــلاقـــهــم ولمــذا وعــدهــا صــدقــا
كــم أخــمــص وطــأتــهــا وهــي صــاغــرة
وأصـبـحـت تـخـتـشـي مـن فـوقـها الزلقا
يـا مـرقد الاغا الججكلي مصطفى
لا زلت مــهــبــط رحـمـة الرحـمـن
بشراك إذ فيك انطوى كنز الوفا
والصــدق والمــعــروف والإحـسـان
شــهــم قــضــا لمـا أتـاه داعـيـا
حـسـن الخـتـام له عـلى الإيـمان
ومــضــى ويــوم وفــاتـه تـاريـخـه
وافـى لنـصـف مـن ربـيـع الثـانـي
يــا رحـمـة الرحـمـن حـيـي مـرقـدا
قـد أودعـت فـيـه المـنـيـة فـرقدا
جـدثـا كـسـاه ابـن الأمـين إنارة
إذ من بني البيطار عاجله الردا