لآلى مـــن ســـجــع ودمــعٍ تــكــفّــلا
مالك بن المُرحَّل
أبيات متفرقة
بـنـدبـة نـدبِ مـن حـلى مجده العلا
لأجـلِ وفـاةِ المُـصـطـفـى فـاضَ مـدمعٌ
ومــدّ رثــائي مــن دمــوعــي جــدولا
لآن لنــفــســي أن تــفــيـظ صـبـابـةً
إذا ذكــرتْ تـلك الشـمـائل والحـلا
لأحــمــد خـيـر العـالمـيـنَ مـحـامـدٌ
بـهـا خُـصَّ بـيـن المـرسـليـن وفُـضـلا
لأسـمـائه مـن أحـرف الحـمـدِ بـنـيةٌ
فـقـل افـعـلا أو فـاعـلاً أو مُفعّلا
لأفــعــاله تــصــريــفُ عـلم وحـكـمـةٍ
ومـا اعـتلّ فعلٌ من علاه بل اعتلا
لأعــلامــهِ فـي الكـتـبِ ذكـرٌ مُـنـزّل
أتـى مُـجْـمـلاً فـي بـعـضـهـا ومُـفصلا
لآيــاتــه نــورٌ مــن الحــقِ ســاطــعٌ
هــو النـصُّ لا تـبـغـي لديـه تـأوّلا
لإتــيــانــه بــالمــعـجـزاتِ عـجـائبٌ
وأخــبــارُه عــمــا يـكـونُ ومـا خـلا
لإدراكــه مــا فـي الدراسـة كـلِّهـا
وما خطَ في القرطاس حرفاً وما تلا
لإحـــرازهِ آمـــادَ كـــلِّ فـــضـــيـــلة
مـن العـلمِ والآداب في عرب الفلا
لأوجــب مـنْ يـرثـى ويـبْـكـي لفـقـده
نـــبـــيٌّ لإرشــاد البــريّــة أرســلا
لأجــدر مـن تـهـدى المـدائح نـحـوَه
هــلالٌ بــأنــوار النـبـوءة أكـمـلا
لأولى عـبـاد اللّه بـالحـمـد أحـمدُ
لكـثـرة ما أولى ووالى وما ائتلا
لأي مُــصــابٍ يُــذخــرُ الدمــعُ بـعـدَه
أمـا جُـمـعـت فـيـه المصائبُ قل بلى