وذي مرقد شمس العلى كقبابه
كاظم الأزري
القصائد
أبيات متفرقة
وجبهة دار الملك دون ترابه
ألم تـره مـع عظم وسع رحابه
بـبـاطـنـه آيـات وحـي تـنـزلت
ورسـل وأمـلاك بـه قـد توسلت
لذاك ســلاطـيـن لديـه تـذللت
إذا ما رأته من بعيد ترجلّت
وإن هي لم تفعل ترجّل هامها
يا ليلة حتى الصباح سهرتنا
مـا شـأنـه إلا الحـديث يشيه
جـمـعـت مـلاحـة كـل شـيـء فيه
يختال معتدلا ويعتنق الصبا
مــتـحـركـا بـقـوامـه يـثـنـيـه
عــلقـت يـدي بـعـذاره وبـخـده
غـصـنـيـن فـرّق بـيـنـنا داعيه
لمــعــاليــك كــلّهــا يــا هــمــام
رقـــصـــت فــي حــليــهــا الأيــام
ولك الرتــبــة التـي لم يـصـافـح
صــفــحــهــا قــيــصــر ولا بـهـرام
طـــلعـــت للســخــاء مــنــك جــوار
مـــنـــشــئات كــأنــهــا الأعــلام
ولقــد زيــن المــكــارم مــســعــا
ك كــمــا زيــن العـقـود النـظـام
حـمـدتـك الحـسـاد كـرهـا فـقـلنـا
ربــمــا جــادت النــفــوس اللئام
وحــثــثـنـا المـطـا إلى ذي مـحـل
بـــاذخ الأوج جـــاره لا يــضــام
نــمــت عــن كــل مـا يـسـوء ولكـن
لك فــي الخـيـر مـقـلة لا تـنـام
قــصـر النـاس عـن مـسـاعـيـك كـلا