وشـــادنٍ مـــن رأه يــعــشــقــه
قاسم الكستي
أبيات متفرقة
ولحــظــه بــالســهـام يـرشـقـه
مــهــفــهـفٌ كـالصـبـاح رونـقـهُ
مــر بــنـا والعـيـونُ تـرمـقـهُ
لمــا رآنــا لمــثــلهِ نُــدمــا
ألقى علينا السلام وابتسما
فــصــورتــه عــقــولنـا صـنـمـاً
يـــصـــلحُ إلا لذلك العـــمـــلِ
ذهــب الزمــان بــلذة العـمـرِ
واتـى المـشـيـب بـعـيشه المر
ولاجل هذا في الهوى العذري
صــدت ســعــاد وأزمـعـت هـجـري
قـلت ارحـمي من كابد الولها
فـحـنـت ومـنـي القـول اخجلها
لكــن رأت شــيــبـي فـأذهـلهـا
طـال شـوقـي واصـطـبـاري نفرا
وعـليَّ الدهـر بـالبـين افترى
ومـن الوجـد الذي جـسـمي برى
لو رأى العاذل بدري ما درى
أبــانــســانٍ غــرامـي ام مـلك
قــل لمــن ظــن بــأنــي تــاركٌ
حــبــه وهــو بــقــلبــي فـاتـكٌ
مــــا أنــــا فـــي رآه ســـالك
أنـــا مـــمــلوك وخــلي مــالك
ليـس لي حـكم على من قد ملك
يا من غدا القلب مشغولاً بصحبتكم
وحـرمـت نـومـهـا عـيـنـي بـصـبـوتـكم
مــنــوا عــليَّ بــلطــفٍ مـن مـودتـكـم
لقـد تـقـضـى زمـانـي فـي مـحـبـتـكـم
ومــا بــلغـت مـن الأيـام مـقـصـودي