أَقـبـلَ العـامُ بِـأَنـواعِ المِـنَح
عمر الرافعي
أبيات متفرقة
فَـــاِقـــتَــبــلهُ بِــسُــرورٍ وَفَــرَح
أَقـبَـلَ العـام لِتَـحـقـيق المُنى
وَبِـتَـحـقـيـق المُـنى الدهر سَمح
قُـم بِـنـا يـا سَـعـدُ نـسـتـمـنِحهُ
قُـم بِـنـا نَـستَمنِحُ اللَه المِنح
قِــف عــلى بــاب كَــريــمٍ كُـلَّمـا
طَــرقَ الطــارِقُ بِــالخَـيـرِ فَـتـح
أَيُّهـا العـام الجَديدُ المُرتَجى
لِصـلاح الحـالِ فَـالكُـلّ اِصـطَـلَح
أَدَّب الدَهــرُ البَــرايــا جـهـدَهُ
كـلَّ تَـأديـبٍ كَـمـا الأَمـر اِتّضح
دارَت الحَـربُ رحـاها في الدُنا
تقمعُ الظُلمَ إِذا الظُلم اِفتَضَح
فَـعَـسـى السـلمُ المُـرَجّـى آن أن
يــتــجــلّى فـيـك فَـالصـبـحُ وضـح
رَبِّ حــقّــق لي بـطـه المُـصـطَـفـى
أَمـلاً صـدري له اليَـوم اِنـشَرَح
وَتَــــلَطَّفــــ بِــــالَّذي قَـــدَّرتـــهُ
بــلسَــمُ اللّطــف شِــفـاءٌ لِلقُـرح
وَاِفــسَــحِ اللّهــمّ فــي آجـالِنـا
مِـنـكَ بِـالخَـيـرِ إذ العَـيشُ فَسَح
وَاِنـصـرِ الإِسلامَ وَاِجمَع شَملنا
وَاِمـنَـع الأَكـدارَ عـنّا وَالترح
رَبِّ واِكـتُـب لي لِقـاءَ المُـصطَفى
بِـفُـتـوحٍ مـنـكَ فَـالبـابُ اِنـفَتَح
وَصــــلاةٌ مــــنـــكَ تَهـــدي لِلَّذي
جــاءَ بِــالديــن وَلِلديــن نـصـح
مـا رجـونا اللَه أَنواعَ المِنَح
مَــرحَــبــاً بِــالعـيـد إِذ هَـلَّ هـلالُه