يـقـول راجي عفو ربه العلي
علي بن محمد الحبشي
أبيات متفرقة
خــادمــه مــحــمـد نـجـل عـلي
اطلب منه الفتح في العلوم
بــثـاقـب الادراك والفـهـوم
ونــيــل كــل مــطــلب ســنـعـي
مــع اتــبـاع للنـبـي الامـي
بــرزت فــي الحــمــا تــجـر ذيـولا
تـبـتـغـي الفضل والرضى والقبولا
يــا لك الله هــل وجــدت ســبـيـلا
مــوصــلا أو لقـيـت يـا ذا رسـولا
للامـــام الذي تـــرقــى مــقــامــا
شـامـلا واقـتـفى الرجال الفحولا
احمد الحبر ذي العطايا اللواتي
جـر فـيـهـا عـلى المـعـالي ذيـولا
نــجــل مــحــضــارنـا وحـسـبـك حـبـر
مـنـه تـسـقـى الجـدوب حـقـا سيولا
يــا امــام الكـمـال هـيـا قـرانـا
جــدبــه فـالجـمـيـل يـولي جـمـيـلا
مــنــذ فــارقــتــكــم وجـدت فـوادي
مــن فـراقـي لكـم حـزيـنـا عـليـلا
فــاتـحـفـونـا بـمـا نـروم وجـودوا
بــالذي نــرتــجــي عــطــاء جـزيـلا
فـإليـكـم يـا سـادتـي قـد قـصـدنـا
وسـلكـنـا فـي الحـب مـنـكـم سبيلا
وإليــكـم مـن طـالب الفـضـل عـذري
طـمـعـت فـي الظـلال مـنـكـم مقيلا
بـلغـتك الاقدار ما ترتجيه
يـا مـحـبـاً للمـصـطفى وبنيه
لي بــآل النـبـي عـقـد ولاء
ارتـجـي الله مالكي يرتضيه