أحـرم الحـجـاج قـصـد الحـج للبـيـت الحرام
علي الجشي
القصائد
أبيات متفرقة
وأحــل الســبــط مــن إحــرامـه خـوف اللئام
فــعــلى كــل مــحــبٍ بــعــده البــشــر حــرام
أســفــاً إذ قــطــع الحــج امــام الحــرمـيـن
بــأبــي القــاطــع خــوفــاً حـجـه دون الورى
وهــو الحــجــة للبــاري عــلى مــن قـد بـرى
ولقـد قـام خـطـيـبـاً فـي الورى مـسـتـنـصـرا
إذ نـوى الرحـلة لكـن مـا رعوا حق الحسين
وعـــليـــه فــرض الجــبــار حــجــاً مــا وقــع
قــبــله حــتــى مــن الرســل ولا بـعـد يـقـع
كــل خــطــبٍ كــان فـي العـالم للحـشـر جـمـع
وهــو حـج مـا رأى أهـلا له غـيـر الحـسـيـن
ودعـاه الروح لمـا طـاف بـالبـيـت الكـريـم
يا بن من كان هو الصفوة في الذر القديم
حـل واخـرج فـجـنود المارد الباغي اللئيم
تـبـتـغـي قـتـلك لا تـهـدو لها من قبل عين
حــج فــي شــهــرٍ حـرامٍ ان مـضـى شـهـر حـرام
وبـوادي النـور في الطف عن البيت الحرام
وليــكــن حــجــك بــالبــلوى بــبــدؤ وخـتـام
كـل نـسـك مـنـه كـرب فـارتـضـى ذاك الحـسين
ونــوى إذ عــقــد الإحــرام أن يــحــتــمــلا
صــابــراً فــي جــانــب الله لأنـواع البـلا
ثــم ســاق الهــدي إذ أحــرم أربـابُ العـلا
مـشـعـراً للنـحـر فـي الطف بماضي الشفرتين
وســـرى وهـــو يــلبــي كــلمــا يــهــبــط واد
داعــيــاً لبــيــك يـا رب فـبـلغـنـي المـراد
هـا رجـالي سـقـتـهـا للنحر بالبيض الحداد
ولقــد وفــى بــمــا أعــطـى لرب العـالمـيـن
بـالبـلا فـي كـربـلا قـد حـج فـي شهرٍ حرام
وبــتــاســوعــا إليــه مــوقــفٌ بـيـن اللئام