قـــد دعـــا صــادق الغــرام رجــالا
عبد الرحمن الحميدي
القصائد
أبيات متفرقة
فـــأجـــابـــوه مـــســرعــيــن رجــالا
أدلجــوا بــالمــســيـر سـرا فـسـروا
وبــدار الحــبــيـب حـطـوا الرحـالا
ظـفـروا بـالمـنـى وبـالقـرب فـازوا
والخــليــون فــي الخــمــول كـسـالى
شــهـدوا مـشـهـدا مـن الشـهـد أحـلى
ومـــن العـــز ســـربـــلوا ســربــالا
ولديـــهـــم دقــت كــؤس التــهــانــى
وســـرور اللقـــا عــليــهــم تــوالى
بــحــمــاهــم طــافــت كـؤس الحـمـيـا
فــتــحــســوا مــن راحــهــا جـريـالا
هــجــمــت نــشــاة الســرور عــليـهـم
فــتــراهــم ســكـرى الغـرام ثـمـالى
فــي حـمـى أشـرف النـبـيـيـن قـالوا
واســتــقــالوا عــثــارهــم فـأقـالا
ولجــوا مــنــشــديــن يـا عـيـن هـذا
مــن يــديــن الهـدى أزال الضـلالا
عــيــن هــذا عــيــن العـيـون فـقـرّى
قــد بــلغــتــى بــقــربــه الآمــالا
عــيـن هـذا الذى سـقـى الالف مـمـا
فــاض مــن بــيــن اصــبـعـيـه وسـالا
عـيـن هـذا الذى كـفى الالف بالصا
ع غــــذاء ولو يــــعــــولون عــــالا
عــيــن هــذا الذى بــتــفــلتــه قــد
صــار مــلح المــيــاه عـذبـا زلالا
عــيـن هـذا الذى بـه العـيـن ضـاءت
بــعــد مـا زال نـورهـا واسـتـحـالا
عــــيـــن هـــذا الذى دعـــا البـــدر
فـانـشـق انـقيادا لامره وامتثالا