ذا عـقـد درّ نـضـيدِ
عبد الباقي العمري
أبيات متفرقة
مـن مـبدعات قصيدي
وهــبــتــهُ للمـفـدى
بــطـارفـي وتـليـدي
أعنى به نور عيني
عبد المجيدِ حفيدي
قال يهنّيني بريد الحمى
حـيّـاهُ مولاهُ بلفظٍ وجيز
لثاني اثنينِ لقد أرّخوا
بثالثٍ حياك عبد العزيز
حوى جميع معاني العين قاطبة
لذاك أرّخـتـهُ عـيـن التـخـاميسِ
قـال العـراقُ وقـد رحـلَت مودعا
فـاسـمـع بـحقِّكَ ما العراقُ يقولُ
بــغــداد لي خــدٌ ودجــلَة دمـعـة
اسـفٌ عـليـك إلى المـعـادِ تـسيل
قـد كـنـتَ حـليـاً فـاسترد معارُه
وكــذاك أحــوال الزمــانِ تـحـولُ
للشمس من أوجِ السماءِ إذا هوت
بــدل ومــالَك لا عــدمــتَ بـدبـلُ
لا تعجبوا المولى الشهابُ أبو الثنا
رتـــبَ المـــعــالي كــلَّهــا إن نــالَهــا
هــو لفــظــةٌ مـن مـنـطـقِ الدنـيـا بـهـا
تــاه الزمــان عــلى بــنــيـهِ فـقـالهـا
حـكـت بـيـضـةُ آيـاتِ مـوسـى فأبطلت
لفـرعـون مـصـرٍ في تلقفِها السحرا
وفي يدِه البيضا العصا للذي عصى
فـبـشّر بها من قد تفرعَن في مصرا
فإن شاء في إحسانِها أغرَقَ البرا
وإن شاء في برهانِها فلَقَ البحرا