يـا حـسـنـها من ساعة نظرت بها
طانيوس عبده
القصائد
أبيات متفرقة
عــيـنـي صـديـقـاً قـد تـقـدس ودّهُ
صــافــحـتـه والقـلب رهـن وداده
وودّاد قـلب أخـي المـودة قـيده
عبثت بنا أيدي النوى فإذا به
بـعـد التـلاقـي ما تقادم عهده
إن كـان فـي عـرف المـودة سيداً
فــأنـا بـاخـلاص المـودة عـبـده
يـا طـود لبنان العظيم الشان
يا باقياً على الزمان الفاني
يـا ضـاحـكـاً على بكى الثكلانِ
ويــا مــبـيـد الهـمّ والأحـزان
مــن صــدر كــل مــتـعـب وعـانـي
يـرجـعُ مـن جـاءك مـضـنًى سالمَا
ويـرجـعُ الخـسـران مـنـك غانما
ويـغـتـدي الخـليُّ فـيـك هـائمَـا
يــود أن يــلبــث فــيـك دائمـا
لآخــــر الإدهـــار والأزمـــان
إن جـاءَك المـصـريُّ يـنـسـى مصرَ
ونـيـلهـا مـهـمـا تـسـامى ذكرا
والأهـــل أيـــضــا وهــلمَّ جــرا
حـتـى ليـنـسـى الكـائنـات طـرَّا
بــوقــفــة فــوق ربــى لبــنــان
لبــنــان أنــتَ قــوة الضــعـيـفِ
ومــلجــأ الخــائف والمــلهــوف
ومــســتــقــرّ العـابـد العـكـوف
فـي البـرد والربـيـع والخريف
أمـا المـصـيـف فـهـو شيءٌ ثاني
كـل جـبـال الأرض مـهـمـا تعلو
فــإنــهــا لاخــمــصــيــك نــعــلُ