هــي روضــة جـلبـت وبـكـر عـطـارد
صالح التميمي
القصائد
أبيات متفرقة
جــلّابــهــا والمــشـتـري المـريـخ
دع ما يسير من الكواكب واهتدي
فـي نـور مـن تـأريـخـها التاريخ
نـصـرت الشـوق مـذ عز القرين
بــطــرف لا يــجــف له هــتــون
نــكـلفـه البـكـاء عـلى رسـوم
ونــنــدبـه مـتـى سـاءت ظـعـون
نــعــم ونـعـيـده لوهـب وهـنـا
نــسـيـم رنـحـت فـيـه الغـصـون
نــســيـم لا يـمـر عـلى دفـيـن
ضـحـى إلا وقـد احـي الدفـيـن
تـسـاور نـفـحـة فـي أرض نـجـد
بـهـا تـجـلى عن الصب الشجون
نــحــن بـأثـرهـا مـا حـن نـاء
وقــد صــدتــه عــن أرب سـجـون
نــدافــع لوعــة صــمــاء ثــرت
لنـا مـن حـر لاعـجـبـها شؤون
نــجــوم لا تـرى إلا شـعـاعـا
لهــا وشــعــاعـهـا داء دفـيـن
نـروم وصـال مـن افـلت بـخـدر
وحـف بـجـانـب الخـدر المـنون
تـهـانـي عـاذلي وقـنـاة عزمي
إذا غــمـزت بـخـطـب لا تـليـن
نـهـبـت بـرغـمـه مـنـها حديثا
وألفـاظـهـا هـي الدر الثمين
نــعــمــت وصــلهـا لولا زمـان
بـتـشـتـيـت الانـام له فـنـون
نـحـانـي صـرفـه فـبـدا بـرأسي
بــيـاض لا تـقـر بـه العـيـون