فـي الثـغـر واللحـظ كـم نـاظـرت عـذالي
شمس الدين النواجي
أبيات متفرقة
واحـــيـــرتـــي بـــيـــن نـــظــام وغــزالي
هـــذا يـــرصـــع درا فـــي مـــراشـــفــهــا
وذا يـــغـــازل بـــالأجـــفـــان أغـــزالي
آهــا لهــا مــقــلة مــن غــزلهـا نـسـجـت
ثــوب الضــنــا وكــســتــنــي أي ســربــال
كــحــلاء نـجـلاء تـصـمـي قـلب عـاشـقـهـا
بــســهــم جــفــن حــديــد الطــرف قــتــال
كـــأن هـــاروت بـــث الســـحــر أجــمــعــه
فــيــهــا وزرفــن صــدغــيــهــا بــأقـفـال
مــن لي بــهــا حــلوة الأعـطـاف مـائسـة
بـــغـــصـــن بـــان رشــيــق القــد مــيــال
فــي جــســمــهـا غـيـد فـي عـطـفـهـا مـيـد
فــي طــرفــهــا كــحــل مــن غــيــر كـحـال
مـــعـــشــوقــة لي وأحــشــائي مــبــلبــلة
فــي مــنــدل الخــد فـتـت مـسـكـة الخـال
قـــد أرخـــصــت بــشــذاهــا كــل غــاليــة
وضـاع مـن نـشـر فـيـهـا العـنبر الغالي
فـي طـالع السـعـد مـن إكـليـل جـبـهـتها
يــا خــجــلة البــدر فــي تــم وإكــمــال
ونــون حــاجــبــهــا لنــصــدغ قـد مـشـقـت
فــلا تــقــايــســهــمــا بـالقـوس والدال
ســلّت فــؤادي بــنــار فــوق وجــنــتــهــا
وغـــالطـــتـــنـــي وقـــالت إنـــنــي ســال
فــقــلت أبـليـت جـسـمـي بـالضـنـا أسـفـا
فـــكـــيــف يــخــطــر ســلوان عــلى بــالي
سـألتـهـا قـبـلة فـي الخـال فـابـتـسـمـت
عـــن در نـــظـــم حـــبــاب فــوق جــريــال
ثـــم انـــثــنــت وتــثــنــت وهــي قــائلةٌ
إن رمــت خــالي فـالثـيـم تـرب خـلخـالي