أبـت رتـب افـتـخـارك أن تُـسامى
شرف الدين الحلي
أبيات متفرقة
وعــز نــزيــل جـارك أن يُـضـامـا
وبـاراك المـلوك فما استطاعوا
لمــا قـد حـزت مـن أمـد مـرامـا
فــحـادوا عـن عـلاك وأسـنـدوهـا
إلى مـسـعـاك واطَّرحـوا الخصاما
فــرحــت وأنــت أحـمـاهـم ذِمـاراً
غــداة وغــى وأوفــاهــم ذِمـامـا
وأسـمـاهـم إذا انـتسبوا نِجاراً
وأهـمـاهـم إذا وهـبـوا غَـمـامـا
وأليـــن رحـــمــة وأشــدّ بــأســاً
إذا أرســلت عـفـواً وانـتـقـامـا
فـغـيـث نـداك يـنـهـمـر انهماراً
ونـار سـطـاك تـضـطـرم اضـطـراما
فـمـا أغنى العباد عن الغوادي
إذا مــا جَــوُّ جــود مـنـك غـامـا
يــزيـد جـبـيـنـك الوضـاح بـشـراً
إذا اقتحمت بك الخيل القَتاما
فـكـم أنـكـحـت هـامـات الأعـادي
ذكــور صــوارم تــلد الحِــمـامـا
ســجــيّــة يــوســفــيّ لا يــبــاري
إذا أجـرى إلى الأمـد اعتزاما
وبـابـك كـعـبـة لبـنـي الأمـاني
إليـه طَـووا المفاوز والأكاما
وحـــلوا فـــي مُــنــى مَــنٍّ وأمــن
فـمـا حُـرمـوا طـوافـاً واستلاما
فـيـا أَجْـرَ المـجـاور فـي حـمـاه
ويـا فـوز الأرامـل واليـتـامـى
رعــاك الله مـا أحـنـاك عِـطـفـاً
عـلى مـن يـسـتـمـيح بك اعتصاما