أحمد اللَه والرباب الذي سا
سليمان الصولة
القصائد
أبيات متفرقة
ق لداري مـهـفـهـفـاً مـخـمـورا
كأن أقسى علي مني على الما
ل إذا كــان زائري غــنــدورا
بـات عـنـدي وبـت أسـقـيه حتى
صــار بــولاد قـلبـه خـيـزورا
ثـم عـانـقـتـه وقـلت ونار ال
خـد تـزداد بـالعـتـاب سـعيرا
يـا عـتابي وياشرابي الذكيي
ن عــلى خــده المــورد جــورا
واكسرا طرفه المريض كما كس
ســر قـلبـي بـجـوره تـكـسـيـرا
فـنـهـانـي وقـال هـاك رضـابـي
وســقــانـيـه طـائعـاً مـسـرورا
يا كوكباً سكن الثرى
وله القــلوب مـعـالمُ
لو تُـفـتدَى لفدتك أل
حــاظٌ عــليــك سـواجـمُ
تـبـكيك ما دامت تئن
ن على الغصون حمائم
أمـا النـعـيـم فقائلٌ
والســاكـنـوه بـواسـم
يا نفس باسيل ادخلي
هـــذا نـــعــيــمٌ دائم
سـقـاك يـا لحـد عـيـسى العارض الهطلُ
فـفـيـك سـاقي الندى الضرغامة البطلُ
وجــادك اللَه يــا عــيــســى بـمـغـفـرةٍ
عــنــانــهــا بــعــنــان العـرش مـتـصـل
مـا أنـس لا أنـس يـوماً كنت آيتَه ال
كـبـرى وفـحـمـةُ ليـلِ النـقـعِ تـشـتـعـل