شـــؤون ذوي الشـــأن مـــرعـــيَّةٌ
سليمان البستاني
القصائد
أبيات متفرقة
ولو أَعـــلَت الأرض انـــذالَهــا
ولا يــعــرف الفـضـلَ الاَّ ذووه
فـلا تـبـخـس النـاس أعـمـالهـا
وفي الصدر فاحفَظ وعُودك دهرا
او اقــطــع لسـانـك إن قـالهـا
كـــفـــاك عـــفـــافٌ عـــلى عـــزَّةٍ
تــؤيــد بــالفــضــل إجــلالهــا
ولا تـحـنِ رأساً ولا تُدنِ نفساً
تـــقـــطّـــع بـــالذلّ أوصــالهــا
هــكــذا هــرمــسٌ أتــم الخــطــابــا
وتـــــوارى إلى الألمـــــب وآبــــا
فــعــدا الشــيــخ راجــلاً وأنـابـا
إيــذيــوســاً فــظــل عـنـد العـجـال
عــانــيــاً فـي جـيـادهـا والبـغـال
ومـضـى يـقـصـد ابـن فـيـلا فـألفـا
ه تــنـحـى وعـنـه أنـأى الصـحـابـا
مـا لديـه غـيـر الفـتـى أفـطـمـيـذ
وكــــذا فــــرع آرسٍ القــــمــــيــــذ
كــان عــلى زاده ورشــف النــبـيـذ
قــــام والزاد لا يــــزال لديــــه
وهـــمـــا قــائمــان بــيــن يــديــه
كــلهــم مـا رأوه فـانـسـل وانـصـب
ب عـلى ركـبـتـي أخـيـل انـصـبـابـا
ويـديـه اللتـيـن كـم مـن فـتـىً جل
مــن بــنــيــه أبـادتـا قـبـل قـبـل
دهـشـوا عـنـدمـا عـلى الفور أقبل
دهــشــة القــوم مــن وفــود غـريـب
ســاقــه فــادح القــضــاء المـريـب
قــاتــلاً مــن بــلاده فــر يــلجــا