على هذه الكُرَةِ الأرضية المُهتزّهْ
سعاد الصباح
القصائد
قصيدة حبّ إلى سيف عراقي
انا امرأة قررت ان تحب العراق
من امرأة ناصرية الى جمال عبدالناصر
كنا كباراً معه فى كتب الزمان
أنا إمرأة قررت أن تحب العراق...
أنا إمرأة قررت أن تحب العراق...
تحت المطر الرمادي !
وفي هذه المُدُنِ التي لا تقرأُ... ولا تكتبْ
قل لي . قل لي
قل لي . قل لي
يقولون..
يقولون: إن الكتابة إثم عظيمٌ
حسبتك لي
حسبتك لي انا وحدي
باقون هنا
نحن باقون هنا ..
أنثى 2000
قد كان بوسعي،
السمفونية الرمادية
يا أحبابي :
جنتي
جنتي كوخٌ وصحراءٌ ووردُ
إنني بنت الكويت
بنت هذا الشاطئ النائم فوق الرمل ،
حبس حبي
ألا ياللي حبس حبي وخلاه برموش العين
تمنيات إستثنائية لرجلٍ إستثنائي
أنا أرفضُ الحبّ المُعبّأَ في بطاقات البريدْ
كُنْ صديقي
كم جميلٌ لو بقينا أصدقاءْ
فيتو على نون النسوة
إنَّ الكلامَ امتيازُ الرجالِ
كان بوسعي ..
- مثل جميع نساء الأرضِ
قل لي
هل أحببت امرأة قبلي ؟
أبيات متفرقة
أنت نُقْطَةُ ارْتِكازي
وتحت هذا المَطَر الكبريتيِّ الأسودْ
وفي هذه المُدُنِ التي لا تقرأُ ولا تكتبْ
أنت ثقافتي
الوطنُ يَتفتَّتُ تحت أقدامي
كزجاجٍ مكسُورْ
والتاريخُ عَرَبةٌ مات سائقُها
وذاكرتي ملأى بعشرات الثُقُوبْ
فلا الشوارعُ لها ذاتُ الأسماءْ
ولا صناديقُ البريد احتفظتْ بلونها الأحمرْ
ولا الحمائمُ تَستوطن ذات العناوينْ
لم أعُدْ قادرةً على الحُبِّ... ولا على الكراهيَهْ
ولا على الصَمْتِ ولا على الصُرَاخْ
ولا على النِسْيان ولا على التَذَكُّرْ
لم أعُدْ قادرةً على مُمَارسة أُنوثتي
فأشواقي ذهبتْ في إجازةٍ طويلَهْ
وقلبي عُلْبَةُ سردينٍ
انتهت مُدَّةُ استعمالها
أحاول أن أرسُمَ بحراً قزحيَّ الألوانْ
وأحاولُ أن أكتشفَ جزيرةً
لا تُشْنَقُ أشجارُها بتُهْمةِ العَمالهْ
ولا تُعتقلُ فراشَاتُها بتُهمَة كتابة الشِعْر
وأحاول أن أرسُمَ خيولاً
تركضُ في براري الحريّهْ
وأحاولُ أن أرسمَ مَرْكَباً
يأخُذُني معك إلى آخر الدنيا
وأحاول أن أخترعَ وطناً
لا يجلدُني خمسين جَلْدةً لأنني أحبُّك
أحاولُ يا صديقي