تُحِيرُهُنَّ الحَيئَلُ الشُرابِثُ
رؤبة بن العجاج
القصائد
أبيات متفرقة
عَنْ واسِعٍ يَذْهَبُ فِيهِ القَنْفَرِشْ
مِـدْحَـةَ مَـحْـصُـورٍ تَـشَكَّى الحَصْرا
رَأَيْــتُهُ كَــمَــا رَأَيْــتُ نَــســرا
كُــرِّزَ يُــلْقِــي قــادِمـاتٍ زُعْـرا
دَجْرانَ لَمْ يَشْرَبْ هُناكَ الخَمْرا
إِنِّيــ وَأَسْــطــارٍ سُـطِـرْنَ سَـطْـرا
لَقـائِلٌ يـا نَـصْـرُ نَـصْـراً نَصْرا
بَــلَّغَــكَ اللَّهُ فَــبَــلِّغْ نَــصْــرا
نَـصْـر بْـنَ سَـيّـارٍ يُـثِبْنِي وَفْرا
يــا أيُّهـا الرائِدُ ذُو التَـلَمُّسِ
أَهْـدِ إِلَى الذِئْبِـيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ
مَـدْحَـكَ يَـكْـشِفْ عَنْكَ بُؤْس الأَبْؤُسِ
كَالغَيْثِ فِي جَوْنِ القُدامَى مُلْبِسِ
أَنْـواءَهُ بِـالطَـلْقِ لا بِـالأَنْحُسِ
هــاجَــتْ لَهُ بَـغْـرَةُ نَـجْـمٍ مِـرْجَـسِ
إِنَّ ابـنَ قَـيْـسٍ عِـنْـدَ كُـلِّ مَـحْـبِسِ
طـاوَعَ نَـفْـسـاً عِـنْـدَ ضِنِّ الأَنْفُسِ
أَمَّاـرَةً بِـالجُـودِ لا بِـالأَيْـبَـسِ
ذَلَّت بِـإِعْـطـاءِ الجَـزِيلِ المُنْفِسِ
وَالغَرْفِ مِنْ فَيْضِ البِحارِ القُمَّسِ
ذَوَّدَ عَـنْ عِـرْضِ امْـرِىءٍ لَمْ يَـطْفَسِ
وَمَــنْ جَــرَى مَــجْــرَاهُ لَمْ يُــدنَّسِ
سَهْــلٌ إِذَا اغْـبَـرَّ وُجُـوهُ العُـبَّسٍ
أَبْــلَجُ سَــوّارٌ طَــوِيـلُ المِـقْـيَـسِ
هَـــوَّاسَـــةٌ كَــالأَسَــدِ المُــفَــرِّسِ
يَعْلُو بِحَدِّ السَيْفِ مُوسَى القَوْنَسِ
صَـقْـعاً وَيُورِي بِالطِعانِ المِدْعَسِ
تَــرَى مَـلاوِيـحَ الحُـرُوبِ الضُـرَّسِ
يُـجْـلِيـنَ مِـنْهُ عَن كَرِيمِ المَعْطِسِ