يـا قـلب سلطانة الكونين في شَرفٍ
حنا الأسعد
القصائد
أبيات متفرقة
غـوث البـرايـا تُـرَجّـي كـل مـكـروبِ
أنت الشفيع المرجّى كن لنا أبداً
فـي كـل أمـرٍ نـصـيـراً غـيـر مغلوب
وحـيـنَ رَشـيـدُ عـقـلٍ قـد تـوارى
وعـمَّ الحـزنُ عـقـل بـنـي شـديـدِ
مُـتـون المـتـن مـادت ارتـجافاً
وهــزَّ حُــزونـهـا حَـزنُ الفـقـيـدِ
وأهـتـنـت الشـؤونُ دمـاً دمـوعاً
وذُوِّبِــت القــلوبُ مــن الفَـديـد
فـقـال هـجـرتـكـم يـا آلُ رغـماً
وذا حــتــمٌ عــلى كـل العـبـيـدِ
ولكـــنـــي أُبَـــشـــركـــم بـــأرخٍ
حصلت على رضى المُبدي المُعيد
لمّــا بَـنـو كـرمٍ تـوارى شـهـمـهـم
تـرك الدنـيَّة والنعيم قد اصطفى
ســحَّتــ شــؤونَ الآل مــع أخـدانـهِ
ولفــقــدهِ كـم بـات قـلبٌ مـدنـفـا
إذ ذاك جـبـرائيـل قـال فـقـيدكم
أضـحـى بـجـنّـات المـهـيـمن مصطفى
وأتـى بـبـشـرى أرخـهُ يَـروي بـهـا
سمعان في حضن الصفا نال الصفا
ذهـبَ الشـبـاب بـدمـعـهِ المـسـكوبِ
وأتـى المـشـيـب مـعـربـداً بـحروبِ
وتـلاعـبـت شـهب السوابق منهُ في
مــضـمـار ذاك العـارض المـخـضـوبِ
غـضُّ الشـبـيـبـة قـد توارى مدبراً
وبـدا الشـتـات بـجـيـشهِ المغلوبِ
وكذا الصِبا لعبت بها أيدي سبا
فــغــدت تــســحُّ بِــعَــنـدَمٍ مـصـبـوبِ