بِـان المـعزي وسحَّ الدمعُ كَالمطر
جرمانوس الشمالي
أبيات متفرقة
وَالحُـزنُ خـيَّم بَينَ الأَرض وَالقَمَرِ
وَسـاحـة الصَبر ضاقت يَوم غادَرنا
مَن كانَ في عَصرِنا كَالنور للبصرِ
جَـزاكَ اللَهُ خَـيـراً يـا بَـشـيري
بـطـلعـة يـوسـف الحـبر الوقورِ
وَحَــــيّـــاكَ الالهُ بـــكـــلّ حـــيِّ
وَيَهــديــك التَــحــيَّةــ كُــل حَــيِّ
كـــانـــكَ حـــاتـــمٌ مِــن آلِ طــيِّ
فَــجــدت بِــنَـشـرِ عـرفٍ بَـعـدَ طـيِّ
لعـمـرك كُـنـتـث خـلّي مِـن مـجبر
خَـليـاً لا يَـرى مـا فـي ضَـميري
مـرضـتُ لبـعـدِ مـن يُـدعى مَريضاً
كَــأَنَّ وَسـادتـي امـسـت حـضـيـضـا
فــبــتُّ الليــل انــشـدُ قـريـضـا
لعــلّي ان أَرى مِــنــهُ وَمــيـضـا
فـيـحـسـبُ حـبـهث الاوطانَ فَرضاً
وَان خــــلافـــهُ ذَنـــبٌ رَهـــيـــبُ
يَــراعـيـنـي مـراعـاة النَـظـيـرِ
وَيَهـديـنـي سَـبـيـلاً فـي مَـسيري
لقـد حـمـلت نَـسيم الصُبحِ طيبا
وَمِـن مـحـمـولهـا نـلنـا نَـصيبا
سـالتُ إِلى مَـتـى احـيـا كَـئِيبا
وَيـوسـف بـرنـا اضـحـى مـجـيـبـا
لِمــن يَـدعـوهُ فـي خَـطـبٍ عَـسـيـرِ
فَـقـالَت ابـشـرنـذَ بِـذا الخَطيرِ
مــريـضَ الحـبِّ غـضَّ الطَـرف عَـنـي
فـوقـنـي لَم يـبـلِغّـنـي التـمني
دَعـوتـكَ بِـالمَـريـضِ وَلَيـسَ مـنـي
وَلَكــن قُــلتُ مَـعَ مَـن قـالَ إِنـي