نـادَمْـتُ مَـنْ أَهـوى عَـلى قَهْـرِ
الصاحب شرف الدين
القصائد
أبيات متفرقة
خِــلْتُ سُـرورَ الْقَـلْبِ فـي أَسـرِ
بَـدْرٌ لِشـمْـسِ الرّاحِ فـي وَجْهِهِ
أَضْعافُ نورِ الشَّمسِ في الْبَدْرِ
وريــقُهُ الْعَــذْبُ إِذا صَــحَّ لي
سَـــلَوْتُ عَـــنْ رائِقِهــا الْمُــرِّ
فَـشَـكـا إِلى المـاءِ الزُّلالِ أُوامَهُ
وشَكَا السَّقامَ إِلى الطَّبيبِ الماهرِ
يـا مـاجِداً أَلْسُنُ الوَرَى أَبداً
بـشُـكْـرِهِ المُـسْـتَـفـاضِ مَـنْطَلِقَهْ
ومَــــنْ مُـــدانـــاتُهُ مُـــرَوِّحَـــةٌ
إِذْ هـو رُوحُ الفـؤادِ والحّدَقَهْ
ومَـنْ أَكـفُّ الزَّمـانِ تـكـتـبُ ما
أُمْـليـهِ مِنْ شُكْرِهِ على الطُّرُقَهْ
ومَـنْ أَغـاثَ العـافـينَ مَنْ يَدُهُ
سَــحَــابـةٌ بـالنَّوالِ مُـنْـبَـعِـقَهْ
إِذا سَـحَـابُ السَّمـاءِ جـادَ لهمْ
بـالقَـطْـرِ جـادتْ بـعَـسْجَدٍ وَرقَهْ
ومَــنْ مـعـانـي مـديـحِ حَـضْـرِتـهِ
مَــأْخـوذةٌ مِـنْ عُـلاهُ مُـسـتَـرقَهْ
تُــوصِــلُ سُـرَّاقـهـا إِذا وَصَـلُوا
إِليـهِ والقَـطْعُ مُقْتضَى السَّرِقَهْ
كــانَ لنــا كــلَّ جُــمْـعَـةٍ مِـنـحٌ
بَـيْـنَ المَعادِ والطُّولِ مُفْتَرِقَهْ
نـقـومُ بـالفَـرْضِ ثـم يُـلْطِـفـنا
بـحُـسْـنِ خُـلْقٍ سـبـحانَ مَنْ خَلَقَهْ
فـلِمْ قَـطَـعْـتَ الإِيناسَ عن نَفَرٍ
أَهــواؤهــمْ فـي هـواكَ مُـتَّفـِقَهْ
فعُدْ إِلى العادةِ القديمة كي
واسْـلَمْ ودُمْ فـي سَـعـادةٍ وعُلاَ