أمُــدَّ خَــرَ المــعـروف أعـزِزْ بـه ذُخـراً
الستالي
القصائد
أبيات متفرقة
لمـن ودّ أنْ يـعـتـاضَ من ماله الشُكرا
كـمـا أَنـت بـالمـعـروفِ يـا ذهـل باسطٌ
لُهـاكَ التـي بـالحـمـد انـطقت الشعرا
مـتـى يـتَّمـ العـارفـون بـابـك صادفوا
لديـك الفـناءَ الّهل والنائل الغَمرا
ولمــا رأيــت المــال يُــســدْي بـذكـره
أبـا حـسـنٍ أَحـسـنـت عـن مـالكَ الذكرا
ولم تَــلقَ دون المـال سـتـراً يـصـونـه
فـصـار إذا بـالبـذل عن عرضك الستَّرا
تـــقَـــيّـــلتَ آثـــار الأوائل ذاهــبــاً
إلى الرّتبة العلياء بالهمة الكبرى
إليــك مــواريـثُ اليـمـانـيـة انـتـهـتْ
مـن المـجـد مـقـدوراً عـلوتَ بـه قـدراً
فــاصــت مُــحــتــلاً مــن الشّــرف الذُرى
ومـنـتـديـاً مـن مـجلس السّادة الصّدرا
لكَ اللهُ مـن دُنـيـاكَ يـا ذُهـل عـامراً
ربـوعَ غِـنَّ فـيـهـا تـطـيـلُ لك العُـمـرا
وبــلّغــتَ فـي أولادك السـؤُّل والمـنـى
فـقـرّ بـهـم عـيـنين واشْداد بهم أزْرا
طـــيـــف ألمّ بــه وَهْــنــنــاً فــحــيَّاــهُ
لمــــا حــــبــــاهُ بــــرؤيـــاه وزيَّاـــهُ
سَــرى إليــه فــسـرّى الهـمّ عـنـه فـمـا
اســــرّه عــــنــــد أســــراه ومـــســـراهُ
إِعــجــبْ بـه كـيـف أنـي غَـيـر مـحـتـشـمٍ
ومــــــن هــــــداه وهَـــــدّاه وأهـــــداهُ
مـن بـعـد مـا كـان عـنّ المـسـتهامُ بهِ
حــتـى اسـتـهـلَّت لمـا عـانـاه عَـيـنـاهُ
ظـــبـــيٌ له مـــن دلال إذ يـــغــنّــجــه
وانّـــمـــا الحـــســـن جـــلاّه وأجْـــلاهُ