دار بِهـا صُـبـح المَـحاسن أَسفَرا
الساعاتي
أبيات متفرقة
وَاِنظُر إِذا خَجلت بِدور التمّ من
فَأَقيهِ مِن لَمع البُروق إِذا سَرى
وَأَخـاف أَن تَـسـري سَـحـيـرا نسمة
نُــفــارِقُهُ بِـالرَغـم وَالعَـيـن تَـدمَـع
وَنَـرضـى بِـأَمـر اللَه وَالقَـلب يَـخشَع
وَنَــصــبــر لِلبَــلوى وَنُـبـدي تَـجَـلُداً
وَإِنــا لَمــحـزونـون وَالصَـبـر أَنـفَـع
لَقـد أَحـزَنـت يَـعـقـوب فـرقـة يـوسـف
وَأَعـقـبـنـا الأَحـزان هَـذا المـشـيع
وَلَكـن قَـضـاء اللَه فـي الخَلق مُبرَم
وَمـــا لِقَـــضــاء اللَه رَد فــيَــدفــع
نــســلم لِلمَــقــدور كُــرهــاً وَطـاعَـةً
وَلَيـسَ لَنـا فـي الأَمـر شَـيـء فَنَطمَع
وَلَم يَـكُ فـي الدُنـيـا خُـلود وَإِنَـما
سَــبـيـل بِهـا نَـلهـو غُـروراً وَنَـرتَـع
وَتـلك الأَمـانـي بِـالنُـفـوس تَواصَلَت
وَعـمـر الفَـتـى مـا بَـيـنَهـا يَـتَـقَطع
نَــرى كُــل مَـيـت يـورث الحَـي حَـسـرة
فَـلا هِـيَ تُـبـقـيـهِ وَلا المَيت يَرجَع
وَنَطمَع فَوقَ الزاد حرصاً عَلى البَقا
وَنـــورثـــهُ تَــأســاء مــا نَــتَــوَقَــع
وَإِن مُــصــاب المَــرء أَولى بِــنَـفـسِهِ
إِذا كــانَ عَــمــا غَــرَهُ لَيــسَ يَـقـلَع
وَمَـن ضـيـع الأَيّـام فـي غَـيـر صـالح
وَلَم يُــحـسـن الأَعـمـال فَهُـوَ مـضـيـع
وَمـا طـول أَحـزان الفَـتى بَعد فائت
إِذا لَم تَـكُـن تُجدي مِن الحُزن أَدمع
وَمــا كـانَ لِلتَـعـليـم قَـولي وَإِنَّمـا
أَذكُـر وَالذِكـرى إِلى المَـرء تَـنـفـع