دنـــيـــاكــمُ أَصــبــحــتْ مــنــافــقــةً
الحبسي
أبيات متفرقة
يــا ويــلهــا يــومَ دعــوةِ الداعــى
تَـــغـــر أبـــنـــاءَهـــا لتُـــوقــعَهــم
خــــطـــوبُهـــا فـــي أَضَـــرِّ إيـــقـــاعِ
تـــنـــصِــبُ أشــراكــهــا لتُهــلِكَ مَــنْ
يــمــوتُ فــيــهــا قــتــيــل أطــمــاعِ
تـــؤذى كـــرامَ الورى وتُــكــرِمُ مَــنْ
إلى المــــخــــازى مُــــســـارِعٌ ســـاع
تَــــبَّاـــ لهـــا إنـــهـــا دُوَيْهـــيـــة
تــــغـــلبُ بـــالمـــكـــرِ كـــلَّ خـــدَّاع
لهــا اعــتـقـادان فـي الورى ولهـا
وجـــهـــان كــنْ صــاحِ ســامــعــاً واع
جِــلْدُ السِّبــِنْــتَــا لبــاسُهــا فَـلَكَـمْ
أَرتْــــك مِــــنْ أَجــــنــــاسٍ وأَنــــواع
تـــشـــاركُ الذئبَ فـــي فـــريـــســـتِه
طـــوراً وطـــوراً تــســاعــد الراعــى
إنْ رَبَّحـــــَتْ خـــــسَّرَتْ مُــــرَبِّحــــَهــــا
فــي مُــشْــتــرىً يُــشْــتــرَى ومُــبْـتـاع
وأهــــلهــــا غـــافـــلون فـــي ســـدَرٍ
مـــــا بـــــيــــن كــــاذبٍ وســــمّــــاع
إنْ عــشــتُ فـيـهـا دعـنـي أُكـايـدهـا
مـــا بـــيـــنَهَـــا أَهـــوالٍ وأَفـــزاع
وإن تـــغـــابــت ذرْنــى أكــايُــلهــا
مُـــدّاً بـــمـــدٍّ والصـــاعَ بـــالصـــاعِ
نــعــم ودعــنــي فــيــهــا عـلى قـدرٍ
مُـــــوَبِّخـــــٍ للمــــرعــــىِّ والراعــــى
فـــلســـتُ مِــنْ خــيــرهــا بــذى فــرحٍ
ولســــتُ مـــن شـــرهـــا بـــمِـــخْـــراع
والمـرءُ مـا عاش في دنياه مغتبطا
إلا أَرتْه الليــالي أعـظـمَ العـبـرِ