أَسـتـغفر اللَّه مِما قَد نَطَقت بِهِ
الأمير ابن عبد المؤمن
أبيات متفرقة
مِـن وَصـف حال وَهَزل جَرها الطَّرب
مـا كـانَ ذَلك مـنـي جـد مُـعـتـقد
لا وَالَّذي رَفَعت مِن دونه الحجب
فَـقَـد عـلمـت يَـقـيـنـاً أَنَّهـُ خَـطل
وَأَنَّنـي سَـوفَ أَبـلى وَهـوَ يَـكـتتب
أَيـا خَـير من مد العفاة أَكفهم
إِلَيـهِ وَيـا أَهل الندى وَالتكَرم
أَهابك أَن أَدعو لما أَجرَمت يَدي
عَـلي وَمـا أسـلفـت فـي المُـتَقَدم
وَيَـحـمـلنـي عـلمـي بِجودك دائِماً
عَـلى طَـلَب الغُفران مِن كُلِّ مَأثم
فَـبـحـت بِـسـر لَيـسَ دونَـك كَـتـمـه
وَلَو لَم أَبح كنت العَليم بِمكتم
وَلَمـا رَأَيـت الذنب أَثقل كاهِلي
وَظَهـري وَحـاطَت بي بِحار التَندم
دَخَـلت حِـمـاك الأَمـن مُعتَصِماً بِهِ
وَحـاشـاكَ صَرفي عَنهُ بَعد التحرم
وَهَـأنـذا بَـسَـطـت نَـحـوك خـاضِـعـا
يَـــدي فَـــأَمــنــي عَــذاب جَهَــنــم
شَـفـيع الوَرى إِذ لا شَفيع وَسلم
وَنَـحـنُ بَـنـو الآمـال كُـل لوجهة
تـخـالف أخـرى غَـيـرهـا وَتُـعـاند
فَــآمــالنـا شَـتـى وَلَكـن مـآلنـا
وَإِن طالَت الأَعمار لا شَك واحد
سَـتَـعـلم نَـفس قَد قَضى اللَّهُ نَحبَها
بِــأَيــة مــا كـانَـت تُـجـاهـر رَبَهـا
وَمـا المَـرء إِلا نـائم طـولَ دَهره
إِذا ما اِنقَضى عُمر الحَياة تَنبها
أعـاتـب نَفسي طامِعاً في اِرتِجاعها