وَاِقــرَأ فـديـتُـك تَـأمَـن مـا تُـحـاذِره
اسماعيل صبري
القصائد
أبيات متفرقة
مــن قــارىء هـازىءٍ أَو قـارىءٍ ضَـجِـر
دُم وَاِغــتَــنِــم أُنـسـا وَصـفـوَ مَـسَـرَّةٍ
بِـــنَـــعـــيـــم عــيــشٍ دائِم وَرَغــيــد
وَاِلبَـس عـلى طول المَدى حلَلَ الرِضا
بِـــشِـــعــارِ مَــأمــونٍ وَرُشــدِ رشــيــد
لا زِلت مـعـتـصـمـا بـتـوفـيق العُلا
فـــي ضَـــمِّ مـــجـــدٍ طـــارفٍ لِتَـــليــدِ
مَـن مـجـدُه فـوق الكَـواكِـب قَـد عَـلا
وَصِــفــاتــهُ الحُــنـسـى بـلا تـحـديـد
فَــالقُــطــر عــمَّ ســنــاؤُه وَبــهــاؤُه
بِــمــحــمــدٍ وَبــســعــيــه المَــحـمـود
لا زِلتُـمـا بـدريـن فـي أُفُـق العُلا
بــهــمــا زَهــا إِشـراقُ يـومِ العـيـد
وَبِــآلِ مِــصــرٍ أن يَــبــيــتَ عَــزيـزُهُـم
فـــــي دارِه دار الأُبـــــاةِ ذَليــــلا
عُـمُـرٌ إِذا مـا العُـمـرُ قـيسَ بما جرى
فــيــه فَــعــامٌ مــنــهُ يَــعــدِلُ جـيـلا
يَــخــتــارُ مــاضــي مِــصــرَ مـن أَيّـامِهِ
غُــرَراً يَــتــيــهُ بِــحُــسـنِهـا وَحُـجـولا
عَــوَّذتُ بَــيــتَــكَ يــابــنَ خـيـرِ مُـمَـلَّكٍ
مــن أَن يُــقـيـمَ بـه الحِـدادُ طَـويـلا
لا تُــــذرِ إِلّا أَدمُـــعـــا مَـــعـــدودةً
فَــالبِــرُّ أَصــدَقُ أن يُــقــيــمَ دَليــلا
صُـن دَمـعَـك الغـالي فَـدَمـعُ عُـيـونِـنـا
كُــفــءٌ لِحُــزنِــكَ إن رَضــيــتَ بَــديــلا
وَدعِ الهُــمــومَ فــحــســبُ قَــلبِــكَ أنّه
أَمــســى بــمــصــرَ مــتــيَّمـا مـشـغـولا
يـا مَـن تَزَوَّجَ باِثنَين أَلا اِتَّئِد
أَلَقيتَ نفسكَ ظالماً في الهاوِيَه