أنـا عـبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِ
ابن فُركون
القصائد
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
إذا ضــ�yle=”text-align:right;”> ســيـبـلُغُ فـي حـرْبِ العِـدى كُـلَّ غـايـةٍ
ألا حدّثاني باللّقا يا خَليلَيّا
أقــومُ لدَيْهـ�p>
ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّا
فــإنّـيَ لا أنْـسـى اغُْـمْ
أمَوْلايَ الذي فاقَتْ يَداهُ
�-لوْ عُـــوّضْـــتُ مــن نــظَــري إليْهِ
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
لَدى ال�e=”text-align:left;”>عـلى عـاتِـقِ المـوْلَى الهُمامِ نجادَهُ
بشرى بعيدٍ أتى والنصْرُ يَقدُمُهُ
هــذي أحــاديـ�ـــن تـــوجِـــدُهُ للكـــفْــرِ تُــعْــدِمُهُ
تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
وهــ�هادِ الوقائِعُ
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ
عـجَـبـاً ونـارُ حُـروبـهـا لا تـ��ْطَفي
لئِن رَحلوا عنّي صَباحاً وودّعوا
أبــيـتُ عـلَى حُـكْـمِ الصّـبـابـةِ مُـغْرجَــوْتُ بــمُــسْــعِــفِ
هنيئاً هنيئاً إمامَ الهُدَى
فَــــجــ�align:left;”>أمـا لَك يـوْمـاً لَنـا مـن مَـعادْ
هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُ
وأنـت الذي تُـولي ال”>َكارمَ والنّدى
هَنيئاً لدينِ الهُدَى الأشْرَفِ
��ُمـتّـعـتَ بـالصُنْعِ إذْ لم يكُنْ
أبيات متفرقة
خـبـرٌ بـه رسْـمـي يـصـحُّ ويـكْـتـفي
هــذا هــو العــزّ الذي أحْــرَزْتُهُ
وبـه رَقَـيْـتُ إلى المـحلِّ الأشرَفِ
لوْلا سَــحــابٌ جـاءَنـي مـن جـودِه
مـا كـان رَيْـبُ الحـادِثاتِ بمنصِفِ
لا أرْتَــجــي إلا نَــداهُ فَـرِفْـدُهُ
لوْلاهُ مـا كـان الزّمـانُ بـمُسْعِفِ
مـوْلايَ إنّـي عـبْـدُ نـعْـمَتِكَ التي
وكَـفَـتْ لديْهِ فـكُـلُّ مُـعـضـلةٍ كُـفِي
ولديّ مــــولودٌ يُــــرجّـــى عـــادةً
عــوّدتَهــا لمــؤمِّلــٍ مُــسْــتَــعـطِـفِ
وقّـعْ لعـبـدِكَ بـاسمِهِ فالقَصْدُ أنْ
تـتـجـدّد النُـعْـمـى بكتْبِ الأحْرُفِ
لا أقـتَـضي طلَباً سوى هذا الذي
هـوَ عـزّتـي وعِـنـايـتـي وتـشـرُّفـي
لا أرتـجـي عَـرَضـاً فكمْ من نعمةٍ
أوْلَيْـــتَهـــا بــتــلطُّفــٍ وتــعــطُّفِ
لا أبـتَـغـي أرَبـاً فكم من مقصَدٍ
أسْعَفْتَ من قبل السّؤالِ المُعْتَفي
ومـتـى بقيتُ ونعمةُ الموْلى على
مــمــلوكِهِ فـبـواحِـدٍ لا أكْـتَـفـي
لكــنْ بــثــانٍ بــعــدَهُ وبــثــالِثٍ
لهُـمـا عـلى نـسَـقٍ بـغـيْـرِ تـوقّـفِ
هــذا يــطــولُ فــأيُّ مــالٍ طــائِلٍ
بـصِـلاتِ عـبـدِكَ أو عـوائِدِه يَـفي
عُـد بـاسْـمِهِ مـتـألّمـاً مـن مـنْعِهِ
يُـشْـفـى بـمـا مـنهُ منَحْتَ ويكْتَفي
مـــا عُـــذْرُه إنْ عــابَه إخــوانُهُ
أو فاخَروا بالعُرْفِ مَنْ لم يُعْرفِ