قـد جـاء مـشـحوناً كتاب الله جل
ابن شهاب العلوي
القصائد
أيا أحمد ابن مليك الزمان
أيا أحمد ابن مليك الزمان
كل بيت بثلاث يزدهي
كل بيت بثلاث يزدهي
فاحمل القرآن كي يقرأه
فاحمل القرآن كي يقرأه
أربعة لا يتركون الشر حتى يقبروا
أربعة لا يتركون الشر حتى يقبروا
شجو الهوى ما مازج الأمشاجا
سبلا ً إلى المجد الأثيل فجاجا
أسمى الذي تصبو به العشاق
ةيبيت كل أبي نفس ساهراً
ثلاثة اسماءهم تقرع ال
واليةم لا عينٌ تراهم ولا
جد بالمعتقة التي لم تمزج
جيئني بها صهباء صب عصيرها
حي الحيا حيا حلت سعا
قَ إلى جنابك ذكرهم أو يرف6عا
دع ذكر ايام الشباب الراحل
"معنى انتقاد الأ؛مق المتعاقل"
سلي تعرفي ان الفتوة ملبسي
سرت في بسيط الأ{ض نجب عزائمي
سوغ لبس التبر في اربع
وما سواه مخرج لففتى
شؤم السنين الأربع الخاليات
وأظلمت أرجاؤها الجون م
قالوا الإمام ابو حنيفة مرجئ
"ولأ؛مد التجسيم يعزى حيث لم"
قضاء نازل أم عين سوءٍ
وقرّ بت القصي ولا أبالي
قضاء نازل ام عين سوء
وقرّžبت القصي ولا أبالي
لسادة الصحب رضوان الإله على
لسادة الصحب رضوان الإله على
من ذاق طعم شراب القوم يدريه
مع المشائخ والبرهان يحكيه\
وبنو الدهر كما قد مال ما
رشقوني بسهام الكُ{َبِ ال
وقاض اتى بقضي على كل ملة
وقاض أتى بقضي على كل ملّة
أبيات متفرقة
وسـنّـة الداعـي إلى خـيـر المـلل
بـــذم ذات الفـــحـــش والتـــبــرّج
وامــــرأة تــــخــــرج للتــــفــــرّج
ومــا تــركــت فـتـنـة بـعـدي أضـر
مـن النـسـاء بـالرجال في الخبر
ومـن تـكـن بـيـن الرجـال مـاشـية
بـالطـيـب فـهي في الحديث زانيه
بــحــبــســهــن فــي البـيـوت وردا
حــديـث خـيـر المـرسـليـن أحـمـدا
وعـــنـــه أنـــهـــا لعــورت ثــبــت
يـسـتـبـشـر الشـيـطـان مهما خرجت
وأنــــهــــا أقـــرب مـــا تـــكـــون
للّه فـــي بـــيـــت لهـــا يـــصـــون
وكـــم أحـــاديـــث بـــهــذا وارده
وكـتـب أهـل العـلم أيـضـاً شاهده
هـذا ولو لم يـأت فـي التـنـزيـل
مـــنـــع ولا زجـــر عـــن الرســول
لكــان حــقـاً بـالحـيـاء والحـجـى
والديـن أيـضـاً مـنـعـهن المخرجا
يــصــدّهــن مــا زكــى مــن الشـيـم
عــن الوقـوف فـي مـواقـف التـهـم
أف لكـــــل امـــــرأة وجــــاريــــه
تــظــل مـا بـيـن الرجـال جـاريـه
صــارت بــهــذا عــرضــة للفــسـقـه
لعــرضــهــا بــمــشــيــهـا مـمـزّقـه
تـــلقـــاهــم طــراً يــلاحــظــونــا
حــســن خــضــاب الكـف والعـيـونـا
فــكــل خــود لم يـسـعـهـا خـدرهـا
يـصـغـر بـيـن العـالمـيـن قـدرهـا