أيـا حـسـيـنٌ وسـليـل الحـسـين
ابن الجواد الكاظمي
أبيات متفرقة
إنــىَ عــبـدٌ لك مـن دون مَـيـن
وانــنــي عــبـدٌ لمـن قـد غـدا
عـبـداً لمن سمّىَ باسم الحسين
فــأنــت شــمــسٌ نـورهـا مـشـرقٌ
من اسم موسومك في الخافقين
بـهـاشـم سـاد الهـاشـميون غيرَهم
ومــا ســؤددٌ إلا ومـبـداه هـاشـمُ
هـمـامٌ لقـد طـارت إلى كـل مـغنم
خـوافـي مـعـالي مـجـده والقوادم
ومــنــه أضــاءت للمــواهــب غــرَّةٌ
كشمس الضحى فيها تضيئ المكارم
يا من إليه انتهى جمُّ العلوم كما
له سـمـا بـيـتُ مـجـدٍ فـي عـلاه على
إذا فـم المـدح روِّى عـن عـلاك فقد
أعـيـا وهل يستطيع الناس وصف على
مـحـمـد النـدب الفـتـى الحـسـن الذي
له اتــضــحــت مــن كــل عــلمٍ مـسـالكُ
فــمــن كــل عــلمٍ كـان يـحـرز بـعـضـه
فـــأحـــرزهـــا كـــلا فــللكــلِّ مــالك
ومــن كــل عــلمٍ شــاع قـد سـفـعـت له
بــنــاصــيـةٍ كـفٌّ بـهـا الفـضـل مـاسـك
هـمـامٌ بـهـا فـرداً وحـيـداً غـدا ومَن
يــقــل غـيـر هـذا فـهـو إذ ذاك آفـك
إليــنــا آتــى مـن دار هـجـرتـه إلى
ديـــارٍ له فـــيــهــا أعــدَّت مــمــالك
وفــيـهـا له مـلكٌ عـظـيـمٌ مـن العـلى
وليـــــس له إلا اخـــــوه مــــشــــاركُ
هـمـا نـيِّرا أفـق العـلى أشـرقا معاً
بــوقــتٍ وكــلٌّ عــروة المــجــد مـاسـك