لله بــل للحـسـن مـاء أحـكـمـت
إبراهيم مرزوق
القصائد
قامت تساجلني العلاء جدودي
قامت تساجلني العلاء جدودي
قلبي بحبك يا عبداللطيف ملي
قلبي بحبك يا عبداللطيف ملى
ان زارني منك طيف
ان زارني منك طيف
بشراك مصر باسماعيل والعيد
بشراك مصر باسماعيل والعيد
رأتنىي ومن تخشى يساجلني
رأتنىي ومن تخشى يساجلني الأسى
لست أحصى فضل الآله
حمد القول والفعال وبالا
يا روض حسن في حديقة آس
وتعم نفتحته على الجلاسي
أبيات متفرقة
فــســقـيـة تـصـعـيـده فـتـقـطـرا
فجرى لجينا أو مذاب الدر أو
سـيـال بـلور سـمـا فـتـقـنـطـرا
اذا الله أولانى اقتدارا على امرئ
أسـاء جـعـلت العـفـو شـكر الما أولى
لأنـــى لم أفـــضـــله جـــئت نـــقـــصــه
وبـالحـر مـا أحـرى الكمال وما أولى
عــوّدتــنــى فـي كـل عـيـد
عــادة بــالحــب تــشــهــد
والعــود يــحــمــد ســمــا
في مثل هذا العيد أحمد
والعــيــد ذاك مـضـى وأخ
شـى أن ذا يـمـذى ويـنقد
وبـــديـــع جــودك طــوقــه
فـي كـل جـيـد ليـس يـجحد
الام التـمـادى فـي القـطـيـعة والهجر
وحـتـام عـيـنـى دمـعـهـا بـالبـكا يجرى
أمـــا ثـــم غـــفـــران ولســت بــمــذنــب
ويـجـبـر مـن بـعـد الجـفـا سـيـدى كسرى
أغــالط أعــدائى عــلى مــوجــب الجـفـا
وأنــت لمــن يــسـألك قـد بـحـت بـالسـر
ويــاطــالمـا شـنـوا الاغـارة بـيـنـنـا
فـفـزنـا بـمـا نـرجـوه مـن زائد النصر
وقـد بـلغ الهـجـران فـي البـعـد غـاية
مـــحـــرمـــة ليـــســت تــعــد مــن البــر
فـان كـنـت تـرضـى فـهـو قـصـدى ومـطلبى
وان لم تــكـن تـرضـى فـأنـى لفـى خـسـر
وذى فــرصــة أمــلت مــنــك انـتـهـازهـا
بـحـرمـة خـير الخلق ذى الفضل والبشر