أتــانــي كـتـاب مـن خـليـل مـنـمـق
أحمد فارس الشدياق
القصائد
من لم تودبه دنياه بعبرتها
ومن نبا سمعه عن نبض تجربة
متى بسمت دنياك خادنك العدى
وان كـلحـت ألفيت أهلك أعداء
سام البعاد حشاشتي تسعيرا
غير اللقاء وما اراه مشوراد
قولوا لبرجيس الابيل الحيقر
لباه وهو يقول عبدك فأمر
متى هب النسيم على الغياض
ولا عن بره بي
أبيات متفرقة
عــلى كــل حــرف مــنــه حــسـن ورونـق
تــنــشَّيــْتُ وجـدا إذ تـنـشَّيـت عـرفـه
ولم لا ومـنـه عـاطـر الورد يـعـبق
فـيـا حـبـذا ذاك العـبـيـر وحـبذا
نـسـيـم بـه نـحـوي التـبـاشير يسبق
وحـرّ جـوى كـادت بـه النـفـس تـزهـق
أقـمـت وأحـبـابي ابروا وأبحروا
عـلى غـيـر مـا أهـوى وشـمـلي مـفرّق
فـمـا زلت مذ بانوا حليف صبابة
إذ حــان سـبـح كـدت بـالدمـع أغـرق
فـفـي قـلبـي المأسور أدّخر الهوى
ومـن طـرفـي المـسـجـور دمـعـي أنفق
كــئيــب نــحــيــل واجــد مــتــشــوف
غـــريـــب عــليــل فــاقــد مــتــشــوق
ولســت بــذي صــبــر فـيـؤمـل أجـره
ولســـت بـــذي ســلوى إليــه مــوفــق
وليـس بـمأمون زماني على اللقا
وهـل يـؤخذن يوماً على الدهر موثق
أحـــن إلى لقـــيــاهــم مــتــلهــفــاً
إذا مـا سـمـيـري النجم لاح وأقلق
وإن ذرّ قـرن الشـمـس أوهـمت أنها
تــبــلغـنـي عـنـهـم سـلامـاً وتـنـطـق
فـإنـي أرى فـيـهـا عـلامـات حـسنهم
وفـي كـل حـسـن ذكر ما القلب يعشق
أعــلل قــلبــاً بــالأمـانـي هـائمـاً
ولم يــبــق فــيــه للتــمـنـي مـصـدق
يـطـيـر اشـتياقاً بي إليهم وإنني
أسـيـر هـوى فـيـهـم بـبـيـنـي مـوثـق
ويـخـفـق مـن ذكـر اسـمـهـم فـكـأنما