طــــواك الردى ورمـــاك القـــدرْ
أحمد الكاشف
القصائد
نعم الضمان جلوسك الميمونُ
فــي مigثـل هـذا اليـوم قـامـت حـجـة
اللّه يعلم والبرية أنهم
شــكـوى إذا نـفـع الجـريـح ��ـألُّمُ
بأية عيد أنت يا عيد عائدٌ
صــليــبــيـة قـبـل الو�ــاً حــوله وقـبـائلا
تحية تملأ الدنيا ورضوانا
وللمـــغـــرَّب أنـ�ـد الوفـاق عـلى مـا عـزَّ أو هـانـا
جاء الجواب فأعلنوه سلاما
وتـلمـسـوا بـجـم ولا الإرغـاما
حيوا الأريكة والسلطان والعلما
وطــلت ي�ل�ا حــرب حـتـى خـفـت مـن شـرر
دار الخلافة حاطك البسفورُ
فــســلام مــس�قـل حـولهـن السـور
دون الأحبة ما لا أستطيع ولي
يـشـكـو الغـليـل شـجـيٌّ فـيـه صـدَّا�e
ذكرى جلوسك مظهرُ الأوطانِ
ضـــلَّ الذي يـــســـعـــى إgn:left;”>يــوم الحــســاب وخــانـنـي إخـوانـي
شراً يرى الناس أم خيراً يلاقونا
حــق الجــهــاد وهــذي روحــه فـ�”>وبــالكــلام عــلى عــانٍ تــضــنّــونــا
ملك كما ترضى وعدلٌ قائمُ
أحـيـيـت�ولأهــلك النـجـوى وأنـت نـزيـلهـم
يا آل مصر كفاها ما بها جزعا
tyle=”text-align:right;”> لكــم عــليــه رقــيــب مــن ســريـرتـه
يا قادماً يحمل الآراء هائلة
لا �الٍ فـي مـطالبه
يا كوكباً في كل برج دارا
ألقـــى عـــلي�tــك الحـــب والأســرارا
أبيات متفرقة
وســرت بــلا مــوعــد مــنــتــظــرْ
وســافــرت بــالزاد مــن وحــشــة
بــلا رجــعـة بـعـد هـذا السـفـرْ
وصــرت إلى مـنـتـهـى الراحـليـن
وإن كــثــرت ســبْــلُهــم والسِـيَـرْ
وفــي لحــظـة مـن مـدار الزمـان
هـوى واخـتـفـى مـن عـلا واشتهرْ
وأمـسـى الذي كـان مـلء العـيـو
ن فــي قــومــه أثــراً أو خــبــرْ
فـــهـــل عــرض المــوت أســبــابَه
فــآثــرت أقــربــهــا المـخـتـصـرْ
وهــل أنــت بــعــد النـوى تـارك
هــنــا وطــراً أم قـضـيـت الوطـرْ
وهــل أنــا بــاق وراء الرفــاق
أشـــيـــع أفـــواجـــهــم والزمــرْ
وفــي كــل يــوم يــراع الحــمــى
بــفــقـد الحـمـى أسـداً أو قـمـرْ
فـمـن غـاب عـن جـانـبـي أو نـأى
ســيــتــبــعــه مـن دنـا أو حـضـرْ
تــولوا وحــولي تــمــاثــيــلهــم
تـــحـــدثــنــي عــنــهــمُ والصــورْ
أعــبـد الحـمـيـد ومـا بـالمـجـي
بِ بـعـد القـصـور دفـيـن الحـفـرْ
لك العـــبـــرات جــرت مــن دمــي
وفـيـهـا العـظـات وفـيها العبرْ
غــضــبــت لحــريــة الكــاتــبـيـن
وليـس عـلى الغـيـظ مـن مـصـطـبرْ
وإنَّ عــلى الحــر ثــقــل الحــدي
دِ أهــون مــن ضــيــقــه والضـجـرْ